بعد شعورها بـ“القلق البالغ” إزاء الهجوم الصاروخي على مأرب.. محمد جميح يقترح دواء مهدئ للأمم المتحدة لإزالة القلق.. شاهد ما قاله

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

وجّه سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، انتقادات للأمم المتحدة عقب بيانها الذي أعربت فيه عن شعورها بـ”القلق البالغ” إزاء الهجوم بالصواريخ والطائرات دون طيار الذي استهدف مدينة مأرب وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، دون أن تشير في البيان عن الجهة المنفذة للهجوم.

وقال “جميح” في منشور على فيسبوك، رصده محرر “المشهد الدولي”:

“قالت الأمم المتحدة إنها تشعر ب”القلق البالغ” من الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة على مدينة مأرب. ‏لو أن المنظمة الدولية تخبر عمن سبب لها القلق، لربما تمكن طبيب ما من صرف بعض المهدئات. المشكلة أنها قلقة وتعرف سبب القلق، لكنها لا تسميه. ‏أما غريفيث، فيبدوا أنه لم يعد أصلاً يقلق!”.

وأعربت الأمم المتحدة، عن ”القلق البالغ” إزاء الهجوم بالصواريخ والطائرات دون طيار الذي استهدف مدينة مأرب وسط اليمن ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، ولم تحدد الجهة المنفذة للهجوم.

وعبر نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي عن قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء سقوط عشرات الضحايا المدنيين في الهجوم الذي وقع يوم الخميس بالصواريخ والطائرات بدون طيار في مدينة مأرب، بالقرب من مجمّعات تضم عاملين إنسانيين.. موضحاً أن هذا الهجوم جاء أعقاب هجوم مماثل استهدف محطة وقود وأدى أيضا إلى سقوط ضحايا مدنيين. ولم يحدد حق الجهة المنفذة للهجوم!

وكانت مليشيات الحوثي قد شنت الأسبوع الماضي قصفا متتاليا على مدينة مأرب بثلاثة صواريخ بالستية وثلاث طائرات مفخخة خلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

واستهدفت المليشيات في الهجومين محطة وقود في حي الروضة شمال المدينة يوم السبت الماضي، ومسجداً وسجناً للنساء يوم الخميس الماضي مخلفة 31 شهيداً و30 جريحا من المدنيين.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!