مقتل فتى فلسطيني خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

أكدت مصادر طبية فلسطينية الجمعة مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي خلال تظاهرة في بلدة بيتا الواقعة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على مصادرة أراض لصالح المستوطنين.

وجاء في بيان مقتضب لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "استشهاد الفتى محمد سعيد حمايل (15 عاما) خلال مواجهات مع الاحتلال على جبل صبيح في بيتا"، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتله وإصابة "ستة (آخرين) بجروح متفاوتة بالرصاص الحي".

وقتل الفتى محمد نتيجة إصابته برصاصة في الصدر ولم يستطع الاطباء انقاذ حياته.

وفي رده على استفسار وكالة فرانس برس لم يؤكد الجيش الإسرائيلي مقتل الفتى لكنه قال إن قواته "ردت بوسائل تفريق الشغب وإطلاق النار (...) على أعمال شغب عنيفة شارك فيها مئات الفلسطينيين بالقربة من قرية بيتا جنوب نابلس".

وأضاف "أحرق المشاغبون الإطارات ورشقوا الحجارة وأطلقوا الألعاب النارية باتجاه جنود جيش الدفاع الإسرائيلي (...) وعرضوا حياتهم للخطر".

وهو القتيل الثالث الذي يقضي برصاص الجيش الاسرائيلي منذ ايار/مايو الماضي، حيث تندلع مواجهات كل يوم جمعة في تلك المنطقة المعروفة لدى اهالي القرية ب"جبل صبيح".

واتهم نائب رئيس حركة فتح محمود العالول الجيش الاسرائيلي بتقصد إطلاق النار "الحي والمتفجر" ضد المتظاهرين.

وقال للصحافيين "اليوم قتلوا هذا الطفل في بيتا، وقبل أسبوع قتلوا آخر، وهذه جرائم يتقصدها الاحتلال ضد أبناء شعبنا".

ويأتي ذلك غداة مقتل ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم من المخابرات العسكرية على أيدي وحدة اسرائيلية خاصة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967 حيث يعيش اليوم نحو 475 ألف مستوطن إسرائيلي على أراضي الفلسطينيين الذين يزيد تعدادهم على 2.8 مليون نسمة.

وتستمر الاحتجاجات في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة منذ نحو شهرين على خلفية التهديد بتهجير عائلات فلسطينية من مساكنها في حي الشيخ جراح في القدس.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!