بعدما هزت ماساتها اليمنيين والعالم د. محمد جميح يكشف حقيقة مجزرة الحوثي في مأرب ومقتل الطفله ليان والبرلمان العربي يصدر تصريح عاجل

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

بعدما هزّت مأساتها اليمنيين عقب انتشار صور تظهر لحظة وفاتها في مجزرة حوثية، أكد عم الطفلة اليمنية ليان أن ابنة أخيه قضت في صاروخ باليستي.

 

وأضاف في تصريح لـ"العربية/الحدث"، الأحد، أن صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثي الإرهابية قد قتل الطفلة، حين استهدف محطة وقود شمال مدينة مأرب.

 

عشرات الأشخاص

 

وكان مصدر طبي أوضح لوكالة رويترز أن عشرات الأشخاص، كثير منهم مصاب بحروق خطيرة، نقلوا إلى المستشفى العام في مأرب وأن 12 منهم توفوا متأثرين بإصاباتهم بينهم خمسة أطفال، إثر الهجوم الحوثي.

 

 

من بين هؤلاء الأطفال، ليان التي انتشرت صورة جثتها متفحمة كالنار في الهشيم بين اليمنيين على مواقع التواصل.

 

 

فابنة الخمس سنوات كانت على ما يبدو في سيارة مع والدها، حين سقط صاروخ الميليشيات على محطة الوقود، لتلتهم النيران جسد ليان طاهر محمد عايض الصغير.

 

سيارات تنتظر تعبئتها

 

يذكر أن 17 شخصا لقوا حتفهم، بحسب ما أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إثر استهداف صاروخ باليستي لمحطة الوقود، بينما كانت عشرات السيارات تنتظر من أجل تعبئتها.

 

فيما أكد أحد سكان مأرب لرويترز أن الانفجار وقع بالقرب من محطة بنزين بسوق شبواني على مشارف مأرب، مضيفا أن الحريق اندلع في وقت كان فيه أناس كثيرون هناك.

 

أتى هذا الهجوم المروع، فيما لا تزال ميليشيات الحوثي مستمرة في محاولة التقدم باتجاه المحافظة الغنية بحقول الغاز، على الرغم من كافة الدعوات الدولية لوقف التصعيد الحوثي العسكري، الذي يهدد حياة آلاف النازحين.

هذا وقد كشف الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد جميح مقاطع فيديو توضح جثة متفحمه للطفله ليان في اكبر جريمة هزت العالم بأسره 

وقال جميح عبر سلسلة تغريدات له رصدها محرر المشهد الدولي على حسابه بتويتر ‏أمس وبعد محرقة الطفلة ليان أضاف الحوثيون إلى جريمتهم جريمة أخرى،هي جريمة التستر على الجريمة باستعمال الفوتوشوب.

واضاف مرفقا مقطع فيديو يوضح المحرقة على حسابه الشخصي بتويتر  هاهي ليان التي ما كان ينبغي لنا أن نأتي بجسدها المحروق في الفيديو لولا أن الحوثيين أنكروا جريمتهم بكل وقاحة.

وتابع ‏الصورة البيانية أدناه توضح كيف سرق الحوثيون فقرة من مقال مترجم نشرته مجلة تابليت حول مجازر سوريا، ثم ركبوا عليها صورة الطفلة اليمنية ليان التي أحرقوها مع آخرين في هجومهم بصاروخ بالستي على مأرب،ليقولوا فيما بعد إن صورة ليان مأخوذه من شبكة شام لطفل سوري. قولوا لحسين العزي يقطع يده. 

 

 

وقال جميح ‏كل ما عليكم فعله هو الدخول إلى محرك البحث جوجل، ثم كتابة عنوان المقال الذي ترجمه  موقع "أورينت نت"، لتقرؤوا المقال، ولتعرفوا من أين سرق المجرمون الفقرة التي ألصقوها بصورة ليان بدلاً من صورة الضحايا السوريين المنشورة مع المقال، وعن طريق الفوتوشوب ركبوها على شبكة شام…

 

 

هذا وقد واصل الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد جميح فضح ميليشيا الحوثي بمقاطع فيديو تثبت حقيقة جريمتهم التي يحاولون اظهار أمر منافي الحقيقه واعتئر جميح لكل متابعيه ولكل العالم على نشر مقاطع تدمي القلوب وتجعل الشخص يتأثر لما يراه وقال ‏جثة الطفلة ليان وأبيها رحمهما الله.

وذكر قائلا آسف لنشر المقطع.

وقال لكن ماذا نفعل وقد أنكر الحوثيون الجريمة، وزعموا أن جثة ليان تعود لطفل سوري، وأن الجريمة وقعت قبل سنوات في سوريا لا في اليمن أمس.

هل يقطع الكذاب يده؟ 

‎هذا وقد أدان بشدة البرلمان العربي المجزرة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي في مأرب ودعا إلى تحرك سريع وعاجل 

لا تعليق!