وفد واشنطن في فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني هناك بعض التقدم وألمانيا: محادثات فيينا مع إيران مكثفة.. ولا يمكن التكهن بموعد تحقيق النجاح

قبل _WEEK 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الخميس أن "محادثات فيينا مع إيران مكثفة لكن لا يمكن التكهن بموعد تحقيق النجاح". وأشارت الى أن "القضايا الحيوية في محادثات فيينا مع إيران لم يتم حلها بعد".

 

وفي حين، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن الوفد الأميركي لمحادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني سيعود الأسبوع المقبل إلى واشنطن للتشاور، توقع المنسق الأوروبي التوصل لاتفاق خلال الجولة المقبلة من المحادثات.

 

وأكد وفد واشنطن بمحادثات فيينا أن هناك بعض التقدم "لكننا نحتاج لمزيد من الوقت"، لافتاً إلى أن عملية التفاوض لن تكون سهلة وسريعة.

 

من جانبه، أشار المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا، انريكي مورا أنه ليس هناك نص نهائي للاتفاق مع إيران، لكنه توقع التوصل لاتفاق مع إيران في الجولة المقبلة.

 

كان كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، أكد في وقت سابق الأربعاء أن الخلافات وصلت إلى نقطة يمكن حلها.

 

العودة إلى العواصم
 

إلى ذلك، أشار إلى أن الوفود توافقت على ضرورة العودة إلى العواصم من أجل التشاور واتخاذ المزيد من القرارات حول القضايا الخلافية المتبقية.

 

من اجتماعات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- رويترز)من اجتماعات فيينا حول نووي إيران(أرشيفية- رويترز)

 

إلا أن معلومات للعربية كانت أفادت في وقت سابق اليوم، أن المنسقين يواجهون تحديات كبيرة في تحديد تاريخ الدعوة لجولة سادسة جديدة خاصة أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعا لمجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 لمناقشة ملف إيران بناء على تقريرين رفعهما أمين عام الوكالة رافايل غروسي قبل يومين، أفادا بعدم حصوله على معلومات تشرح سبب وجود آثار ليورانيوم مخصب في 3 مواقع إيرانية.

 

"الطريق ممهد لاتفاق"

 

تأتي تصريحات عراقجي، بالتزامن مع تصريحات مماثلة لنائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الذي أكد أن موسكو لا تتوقع حدوث عقبات لا يمكن التغلب عليها في طريق استعادة الاتفاق النووي الإيراني.

 

يذكر أنه من بداية أبريل الماضي، تعكف مجموعة الـ 4+1 (بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا، بالإضافة إلى الصين) وإيران، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، على بحث إمكانية إعادة إحياء الاتفاق الذي أبرم عام 2016 ، وانسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، معيدا فرض العقوبات على إيران

 

 

 

الحدث نت

 

لا تعليق!