رويترز: منظمة الصحة العالمية تبدأ التطعيم ضد كورونا في أراضي اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت وكالة رويترز إن منظمة الصحة العالمية ستبدأ التطعيمات ضد مرض كوفيد-19 الأسبوع المقبل في شمال اليمن حيث تهون سلطة الحوثيين، الذين يسيطرون على المنطقة، من خطر الجائحة وتنكر انتشارها هناك.

وبدأ التطعيم في أراضي اليمن التي تسيطر عليها الحكومة المدعومة من السعودية قبل سبعة أسابيع مما أعطى دفعة للنظام الصحي الذي أنهكته الحرب والانهيار الاقتصادي، وفي الفترة الأخيرة، نقص تمويل المساعدات الإنسانية.

ولم تصدر سلطات الحوثيين، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب مناطق الحضر في اليمن، أي بيانات عن مصابين أو وفيات منذ أن أعلنت عن حالتين في مايو أيار 2020. لكن عدد الحالات المؤكدة في بقية أرجاء اليمن بدأ في التزايد السريع منذ منتصف شهر فبراير شباط.

وقال أدهم عبد المنعم ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن إن عشرة آلاف جرعة لقاح وصلت إلى مطار صنعاء يوم الاثنين ووضعت في مخازن تبريد.

وقال لرويترز يوم الثلاثاء إن أفراد الطاقم الطبي فقط هم من سيتلقون التطعيم في هذه المرحلة التي ستبدأ الأسبوع المقبل في وزارة الصحة بصنعاء ”تحت سيطرة وإدارة منظمة الصحة العالمية”.

وبدأت حملة التطعيم في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة يوم 20 أبريل نيسان باستخدام دفعة أولى تشمل 360 ألف جرعة من لقاح أسترا زينيكا من برنامج كوفاكس العالمي.

وقالت مصادر من هيئات الإغاثة الإنسانية ومسؤولون يمنيون إن دفعة تضم عشرة آلاف جرعة لقاح مخصصة لمناطق الحوثيين تعطلت بسبب خلاف بين الأطراف على كيفية توزيعها.

وسجلت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا التابعة للحكومة المعترف بها دوليا المتمركزة في جنوب البلاد 6742 حالة إصابة و1321 وفاة بكورونا حتى الآن غير أن العدد الحقيقي يُعتقد أنه أكبر بكثير إذ تقيد الحرب إجراءات الفحص والتسجيل.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الثلاثاء إن سلطات الحوثيين حجبت المعلومات عن كوفيد-19 وقوضت الجهود الدولية لتوفير اللقاحات في المناطق التي تسيطر عليها.

وأضافت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير ”منذ بدء ظهور الجائحة في اليمن في أبريل 2020، عمد المسؤولون الحوثيون إلى نشر معلومات مضللة عن الفيروس واللقاحات”.

وأخرجت حركة الحوثي المدعومة من إيران الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية من العاصمة صنعاء في أواخر عام 2014.

وكالة الصحافة الفرنسية: هيومن رايتس ووتش تتهم الحوثيين بمنع التلقيح في مناطق سيطرتهم

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء المتمردين الحوثيين في اليمن بمنع التطعيم في إطار مكافحة وباء كوفيد-19 في مناطق سيطرتهم رغم ارتفاع عدد الإصابات في البلد الذي تنهشه الحرب.

منذ بدء انتشار الجائحة نادرا ما ينشر الحوثيون المقربون من إيران والذين يسيطرون على جزء كبير من شمال اليمن معلومات حول الوباء معلنين عن حالة وفاة واحدة حتى الآن.

وقالت المنظمة في بيان إن قيادة الحوثيين "تحجب المعلومات حول مخاطر فيروس كورونا وتأثيره، وتقوّض الجهود الدولية لتوفير اللقاحات في المناطق الخاضعة لسيطرتها".

وأضافت "لم تصل أي لقاحات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. على سلطات الحوثيين اتخاذ خطوات فورية لتسهيل الجهود لتوفير اللقاحات في شمال اليمن ووقف نشر المعلومات المضللة حول الفيروس".

وقال مايكل بيج نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "القرار المتعمد من سلطات الحوثيين بإخفاء العدد الحقيقي لحالات كورونا ومعارضتها للّقاحات يهددان حياة اليمنيين. التظاهر بعدم وجود فيروس كورونا ليس استراتيجية لتخفيف المخاطر ولن يؤدي إلا إلى معاناة جماعية".

في نهاية أذار/مارس، تلقى اليمن 360 ألف لقاح في إطار آلية كوفاكس التي تشرف عليها الأمم المتحدة لتوفير اللقاحات لأفقر دول العالم.

وتنص الخطة التي تشمل حصول البلاد في 2021 على 1,9 مليون لقاح، على تسليم جزء من الجرعات إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

ونقلت هيومن راتيس ووتش عن مصدر طبي قوله إن "عدم تعاون الجماعة مع منظمة الصحة العالمية والحكومة اليمنية منع وصول أي لقاحات إلى الشمال".

وأكدت المنظمة أن "اللقاحات جارية في الجنوب فقط" الخاضع لسيطرة الحكومة التي تعترف بها الأسرة الدولية وتلقى دعما من السعودية.

وسجل في اليمن البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة، رسميا أكثر من 6700 إصابة أدت إلى 1321 حالة وفاة.

إلا أن الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات بين الحكومة والحوثيين دمرت النظام الصحي الهش أساسا في هذا البلد الذي يعتمد ثلثا سكانه على المساعدة الإنسانية.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!