يباع بأكثر من 20 ألف ريال.. سوق سوداء للقاح كورونا في تعز

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت صحيفة يمنية أن الجهات الصحية والعسكرية في مدينة تعز حولت حولت لقاح كورونا إلى سوق سوداء، خصوصاً مع توافد آلاف المواطنين المغتربين من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية إلى المدينة لأخذ اللقاح.

ونقلت صحيفة ”الشارع” عن مصادر طبية متطابقة، إن سعر جرعة لقاح كورونا وصل في مدينة تعز إلى أكثر من 20 ألف ريال، بينما هو في الأساس مجاني.

وقالت الصحيفة، إنه تم منع توزيع اللقاحات خلال اليومين الماضيين على المراكز الصحية المعتمدة، والمتاجرة باللقاح.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر، أن الجهات الصحية والعسكرية في تعز حولت اللقاح إلى سوق سوداء، خصوصاً مع توافد آلاف المواطنين المغتربين من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية إلى المدينة لأخذ اللقاح.

وأضاف المصدر، أن سماسرة يتبعون مكتب الصحة وضباط في محور تعز العسكري، يساومون المتوافدين إلى المراكز الصحية بمبالغ باهضة مقابل الحصول على اللقاح وكرت التلقيح، تبدأ هذه المبالغ من 100 ريال سعودي.

وذكر المصدر، أن عدد كبير من المواطنين يجبرون على الرضوخ لشروط السماسرة، خصوصاً من لديهم عوائل ويريدون العودة إلى مناطقهم خارج المدينة في نفس اليوم.

وتشهد مراكز التطعيم ضد فيروس كورونا في اليمن، إقبالا هائلا من قبل المواطنين، بعد عزوف ملحوظ عن أخذ اللقاح خلال الأسابيع الماضية.

وباتت مختلف مراكز التطعيم في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة، تعاني من الازدحام الشديد للمواطنين الذين قدم العديد منهم من المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، التي رفضت استلام اللقاحات.

وفي 20 أبريل/ نيسان الماضي، انطلقت حملة التطعيم ضد كورونا في اليمن، لكن السلطات شكت حينها من عزوف كبير في الإقبال على اللقاح.

هذا الأمر، جعل وزير الصحة قاسم بحيبح، يرسل حينها مناشدات متكررة للسكان بضرورة أخذ اللقاح، وعدم تصديق الشائعات التي تم ترويجها بأن اللقاح له مضاعفات صحية سيئة.

ومنذ أكثر من أسبوع، اشتد الزحام على مراكز التطعيم ضد كورونا بالبلاد، بعد اشتراط السعودية من اليمنيين الداخلين إلى أراضيها سواء للعمل أو الحج والعمرة، أخذ لقاح كورونا كشرط أساسي للعبور.

وإثر ذلك عاد العديد من اليمنيين من معبر ”الوديعة” الحدودي مع السعودية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة لأخذ اللقاح، سواء في محافظة حضرموت (شرق)، أو في محافظات مأرب (وسط) وتعز (جنوب غرب) وعدن (جنوب).

وقدم الكثيرون من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى المحافظات الواقعة تحت سلطة الحكومة، وقطعوا مسافات كبيرة من أجل أخذ اللقاح، استعدادا للسفر إلى السعودية، أو دول أخرى.

وأعلنت السلطات الصحية اليمنية، فتح مراكز تطعيم إضافية في كل من عدن وحضرموت وتعز، بسبب ازدحام السكان على مرافق أخذ اللقاح.

وحتى الجمعة، بلغ عدد من تلقوا اللقاح نحو 88 ألفا، وفق علي الوليدي وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

رغم أن عدد سكان اليمن 30 مليونا، لكن البلاد حتى اليوم لم تحصل سوى على 360 ألف جرعة من لقاح كورونا عبر منظومة (كوفاكس) العالمية، ومن المقرر أن يتم تزويد البلد خلال الفترة المقبلة بدفعات جديدة من اللقاح.

ومع إقبال الناس على أخذ اللقاح، يُخشى أن تنتهي الجرعات الموجودة، ما يؤدي إلى عرقلة العديد من السكان الراغبين في السفر إلى الخارج، خصوصا المغتربين في السعودية.

وبرنامج ”كوفاكس” يعمل في إطار منظمة الصحة العالمية، كبرنامج عالمي لتطعيم الناس في البلدان الفقيرة والمتوسطة الدخل التي لا تمتلك القدرة على توقيع اتفاقيات ثنائية للشراء المسبق للقاح.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!