ردود الفعل على بيان التحالف عن جزيرتي سقطرى وميون كانت قوية شاهد ماقاله وزير النقل اليمني السابق صالح الجبواني حول ذلك وردود أخرى على منصات التواصل الاجتماعي

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

 

أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الخميس، أنه لا صحة للأنباء التي تتحدث عن وجود قوات لدولة الإمارات في جزيرتي سقطرى وميون في اليمن.

 

وقال التحالف العربي إن التجهيزات في جزيرة ميون هي تحت سيطرة قيادة التحالف بما يخدم تمكين قوات الشرعية وقوات التحالف من التصدي لمليشيات الحوثي وتأمين الملاحة البحرية.

 

وأكد التحالف العربي أن الجهد الإماراتي الحالي يتركز مع قوات التحالف في التصدي جواً للمليشيات الحوثية في الدفاع عن مأرب.

 

كما شدد التحالف العربي على احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه، وأن ذلك من المبادئ الراسخة والثوابت الأساسية للتحالف.

 

فيما كانت هناك ردود على هذا البيان فقد قال وزير النقل اليمني السابق صالح الجبواني عبر تغريده له بتويتر أن  ‏بيان التحالف اليوم يؤكد المؤكد بوجود جزيرتي سقطرى وميون تحت سيطرته،

 

واضاف والعجيب أن تحالف (دعم للشرعية) أتى بمليشيات تسقط السلطة الشرعية في سقطرى وتسيطر عليها،

 

وتابع ومن إنجازته إيضآ بناء قاعدة عسكرية في ميون بدون إتفاق مع الحكومة الشرعية. للأسف صارت السعودية محلل شرعي لما تفعله الإمارات.

 

 

هذا وقد قال السكرتير الصحفي السابق للرئاسه اليمنية  مختار الرحبي ‏اهم مافي بيان التحالف العربي هو الاعتراف بوجود قاعدة عسكرية في جزيرة ميون .

باقي البيان تبرير لجرائم الإمارات وعبثها في اليمن وهذه مهمة التحالف العربي منذ سنوات كلما فاحت روائح الإمارات القذرة يصدر التحالف بيان يخفف الضغط الشعبي عليها.

 

فيما قال السياسي اليمني  رياض الغيلي في تعليق له على ذلك ‏كويس جدا ..

بيان التحالف واضح جدا وهو وثيقة هامة وما على الحكومة الآن إلا أن تصدر قرار يجعل جزيرة ميون مديرية مستقلة وتعيين مدير مديرية ومدير أمن ووضع لواء عسكري فيها.

 

 

فيما  قال مروان الغفوري ان  ‏بيان التحالف العربي حول جزيرة ميون قال إن هناك "تجهيزات" في ميون هدفها مساعدة التحالف في تأمين الملاحة الدولية.

واضاف دعونا لا نتحدث عن هذا الأمر وإلا فإننا لن نرسل طائراتنا للدفاع عن مأرب. الجزر مقابل حماية مأرب، أو فستخسرون مأرب والجزر.

 

 

فيما قال الصحفي احمد الشلفي عبر سلسلة تغريدات له رصدها محرر المشهد الدولي على حسابه بتويتر أن ‏بيان التحالف حول ميون تضمن الكثير من المغالطات سأوضحها هنا كالتالي:

 

أولا : ليس من مهمة هذ التحالف الحديث بدلاعن الحكومة اليمنية فالمسألة تخص أرضا تحت سيادتها وبيانه هذا اعتداء آخر على السيادة اليمنية وهو لايعفي الحكومة من توضيح الحقائق كاملة بحسب ما قرره الدستور اليمني.

 

‏ثانيا: نفي وجود قوات إماراتية في سقطرى لاداعي له فلم يطلب أحد الآن توضيح وجود قوات إماراتية في سقطرى من عدمه فالجميع يعرف ان الوجود الإماراتي هناك استخباراتي والوجود العسكري سعودي وقد حاول البيان استخدام سقطرى للهروب من توضيح حقيقة وجود قوات إماراتية في ميون.

 

‏ثالثا :  اعتراف البيان بوجود أعمال إنشاءات في جزيرة ميون  تحت سيطرة التحالف هو اعتراف بوجود قاعدة عسكرية  إماراتية لكن البيان لم يحمل توضيحا حول الآليات القانونية لإنشاء هذه القاعده العسكرية ولا أجاب عن سؤال وجود إذن من الدولة.

 

‏رابعا: ماقيل في البيان من  إن الإمارات تقاتل في مأرب يدحض جميع الروايات التي تقول إن الإمارات انسحبت من اليمن وهذا إشكال قانوني دولي فهي اعلنت الإنسحاب رسميا وتمارس أعمال غير قانونية بغطاءات مختلفة ومتعددة

 

‏خامسا : مطلوب من الحكومة والدولة اليمنية حاليا  وفورا بيان كل ماذكر أعلاه بعد البيان الخطير  الذي وضعها في حرج  واعترف بوجود قاعدة عسكرية وأخفى هوية المتواجدين فيها وقونن التواجد عليها بغطاء محاربة الحوثيين

 

 

‏سادسا : الإعتراف بوجود قوات إماراتية في الساحل الغربي هو اعتراف ايضا بوجود القوات الإماراتية في هذه المنطقة .

سابعاوأخيرا: تلويح التحالف بالسكوت عن ميون مقابل الدفاع عن مأرب هو تلويح خطير ومكشوف وغير مقبول

 

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!