رئيس البرلمان يمهل رئيس الوزراء أسبوعا واحدا لتوضيح ما تقوم به الإمارات في جزيرة ”ميون” (وثيقة)

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

طلب رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، من رئيس الحكومة، معين عبدالملك، توضيحاً كتابياً حول صحة المعلومات التي تتحدث عن شروع الإمارات في إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون، في مضيق باب المندب، جنوب غرب البلاد، دون علم الدولة.

وأمهل البركاني، في مذكرة وجهها إلى معين عبدالملك، الحكومة، أسبوعا واحدا للرد على المعلومات التي تحدثت عن بناء الإمارات لقاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون. 

وأمس، طالب عضو في مجلس النواب علي المعمري، رئيس المجلس بتوجيه مذكرة إلى رئيس الحكومة معين عبدالملك، لتوضيح حقيقة المعلومات التي اوردها التقرير الذي نشرته وكالة ”اسوشيتد برس” الامريكية والذي كشف عن قيام الإمارات ببناء قاعدة عسكرية لها في جزيرة ميون. 

كما طلب المعمري من رئيس الوزراء بالرد كتابة على سؤاله توضيح الإجراءات التي اتخذتها حكومته حيال ذلك. 

يأتي ذلك غداة نشر وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية تقريرا مصورا عن بناء قاعدة جوية وصفتها بالـ "غامضة" يتم بناؤها على جزيرة ميون في مدخل مضيق باب المندب الاستراتيجي.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في الحكومة اليمنية، لم تسمهم، القول إن الإمارات هي التي تبني القاعدة رغم إعلانها سحب قواتها من اليمن عام 2019.

وقال جيريمي بيني ، محرر الشرق الأوسط في شركة جينيس للاستخبارات مفتوحة المصدر، الذي تابع أعمال البناء في مايون لسنوات: ”يبدو أن هذا هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا”. 

وأضاف أن الأمر ”ربما لا يتعلق فقط بحرب اليمن وعليك أن ترى وضع الشحن على أنه أمر أساسي إلى حد ما هناك.” 

ولم يرد المسؤولون الإماراتيون في أبوظبي وسفارة الإمارات في واشنطن على طلبات للتعليق على اسوشيتد برس. 

ووفقا للتقرير، يسمح المدرج في جزيرة مايون لمن يسيطر عليه بإبراز قوته في المضيق وشن غارات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن ، الذي هزته حرب دموية استمرت سنوات. كما أن الجزيرة توفر قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا القريب. 

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز التي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس شاحنات تفريغ وممهدات بناء مدرج بطول 1.85 كيلومتر (6070 قدمًا) على الجزيرة في 11 أبريل. جنوب المدرج مباشرة. 

وبحسب الوكالة فإنه يمكن أن يستوعب مدرج بهذا الطول طائرات الهجوم والمراقبة والنقل..  وقد بدأت الجهود السابقة في نهاية عام 2016 ثم تم التخلي عنها لاحقًا ، حيث حاول العمال بناء مدرج أكبر يزيد طوله عن 3 كيلومترات (9800 قدم) ، مما يسمح بأثقل القاذفات. 

وقال المسؤولون العسكريون في الحكومة اليمنية إن الإمارات تبني المدرج. 

وتحدث مسؤولون يمنيون لوكالة أسوشييتد برس -شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم لم يكن لديهم إذن لإطلاع الصحفيين- بأن السفن الإماراتية نقلت أسلحة ومعدات عسكرية وقوات إلى جزيرة مايون في الأسابيع الأخيرة. 

وأضاف المسؤولون أن التوتر الأخير بين الإمارات والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي جاء في جزء منه من مطالبة إماراتية لحكومته بتوقيع اتفاقية إيجار لمدة 20 عامًا لجزيرة ميون. ولم يعترف المسؤولون الإماراتيون بأي خلاف. 

وفي السياق، علق السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، على تقرير ”اسوشيتد برس” بالقول : إن الإمارات لم تخرج من اليمن، في إشارة منه إلى اعلان الاخيرة في 2019 بأنها انسحبت من اليمن 

وأضاف ميرفي - في تغريدة بحسابه عبر تويتر- ”تذكير بأن الإمارات ليست في الواقع خارج اليمن”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!