رغم مرور أسبوع على وصول منحة المشتقات النفطية المقدمة من السعودية.. خدمة الكهرباء في عدن والمكلا تشهد تدهوراً وانقطاعات مستمرة

مشاركة |

رغم مرور أسبوع من وصول أولى دفعات منحة المشتقات النفطية المقدمة من السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المقدّرة بـ (422) مليون دولار امريكي، المخصصة لتشغيل أكثر من 80 محطة كهرباء، إلا أن خدمة الكهرباء في عدن والمكلا تشهد تدهوراً وانقطاعات مستمرة.

وعبر مواطنون في عدن عن استيائهم من استمرار انقطاع التيار الكهربائي في خلال أيام العيد، في عدن والمكلا، رغم مرور أسبوع على وصول أول دفعة من المنحة المخصصة للكهرباء.

وعبر المواطنون عن سخريتهم من وعود رئيس الوزراء، معين عبد الملك، الذي قال ان وصول الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية ستقلل انقطاعات التيار وتحسن خدمة الكهرباء، إلا أن ما حدث هو العكس حيث ازدادت ساعات انقطاع التيار الكهربائي بحسب المواطنين.

كما عبر مواطنون في المكلا عن استيائهم من استمرار انقطاع الكهرباء خلال أيام العيد بينما المحافظ فرج البحسني يقضي العيد مع أسرته خارج البلاد.

وقالوا إن الأيادي المرتعشة والوعود الكاذبة لا تكفي لإضاءة عتمة ليل المكلا.

وكانت وزارة الكهرباء قالت إنها تعمل مع اللجنة الإشرافية للمنحة السعودية على توزيع عادل لكافة المحافظات بحسب الاحتياجات الملحه للمحطات الكهربائية من مادتي الديزل والمازوت.

وأشارت إلى ان حضرموت وعدن ستحصلان مناصفة على شحنة مادة المازوت كون اغلب محطات كهرباء حضرموت تعمل على مادة المازوت.

وقالت الوزراة إن الشحنات الواصله تتعرض لبعض الاخفاقات التنظيمة بسبب تدخلات من عدة جهات سيتم تجاوزها وحسمها خلال يومين فقط لاغير، وهو ما لم يحدث.

ووصلت السبت الفائت، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أولى دفعات منحة المشتقات النفطية المقدمة من السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

وتبلغ الكميات الواصلة 24 الف و400 طن من المازوت من إجمالي 351 الف و304 طن، و53 ألف طن من الديزل من إجمالي 909 الف و591 طن، بقيمة 422 مليون دولار، لتشغيل أكثر من 80 محطة كهرباء، في المحافظات اليمنية المحررة.

وكان رئيس الحكومة، معين عبد الملك، قال ان وصول الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية ستقلل انقطاعات التيار وتحسن خدمة الكهرباء، فضلا عن تأثيراتها الإيجابية في الجانب الاقتصادي وفي تحسن قيمة العملة المحلية ولجهة تخفيف الأعباء المالية على الحكومة، إلا أن شيئاً من ذلك لم يحدث.

لا تعليق!