واشنطن تدعو مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الحوثيين للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار على مستوى البلاد

قبل 4 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الأمم المتحدة قدمت اتفاقية عادلة، لكن الحوثيين يواصلون القتال في مأرب ويرفضون التعامل مع مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث.

وأشارت في بيان، إنها ترحب باهتمام مجلس الأمن الدولي بهجوم الحوثيين على مأرب، والذي يُعرّض آلاف اليمنيين المستضعفين للخطر ويحُد من الاستجابة الإنسانية التي تعمل لمنع المجاعة.

وأضاف البيان، أن “اليمن في وضع خطير، لقد حان الوقت لتحقيق وقف إطلاق النار الشامل”.

ودعت الخارجية الأمريكية في بيانها، المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على الحوثيين للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار على مستوى البلاد.

والأربعاء الفائت، دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان أقر بإجماع الدول الأعضاء فيه، إلى وقف فوري للأعمال العدائية في اليمن خصوصا في مأرب، حيث اشتدت الاشتباكات في الآونة الأخيرة، بحسب مبعوث الأمم المتحدة.

وقال مجلس الأمن خلال اجتماع شهري بشأن اليمن أعقبته مشاورات مغلقة: ”وحدهما وقف دائم لإطلاق النار والتفاهم سياسي يمكنهما إنهاء الصراع والأزمة الإنسانية في اليمن”.

كما أكد أعضاء المجلس الخمسة عشر دعمهم مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، الذي سيتنحى عن منصبه بعد تعيينه نائبا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وقالوا إنهم ”يأملون أن يلتقي به الحوثيون قريبا”.

واتهمت واشنطن المتمردين الحوثيين بإضاعة ”فرصة كبيرة” للسلام في اليمن برفضهم في الآونة الأخيرة لقاء غريفيث الذي يحمل ”اتفاقا عادلا” وفقا للولايات المتحدة.

وأعرب غريفيث أمام مجلس الأمن عن أسفه لأن الأطراف بعيدة عن التوصل إلى اتفاق، مع تصعيد الاشتباكات في مأرب بسبب هجوم الحوثيين، فضلا عن ”غياب العملية السياسية التي تحرم اليمنيين من الأمل بنهاية قريبة للنزاع”.

وقال ”أخشى أن هجوم مأرب قد يعطي الانطباع (لمنفّذيه) بأنّ الحرب يمكن كسبها عسكريا. لكن الغزو العسكري لن ينهي الحرب بشكل حاسم. هذا لن يؤدي سوى إلى جولات جديدة من العنف والاضطرابات”.

وأضاف الدبلوماسي البريطاني ”في الأسابيع المقبلة، سأعمل مع الأطراف لإنهاء المفاوضات بشأن اتفاق من شأنه إنهاء المعارك وحل القضايا الإنسانية الحرجة وإعادة إطلاق العملية السياسية”.

وتابع ”آمل أن تظهر الأطراف الإرادة السياسية للمضي قدما. وإذا لزم الأمر، سأدعوها للاجتماع شخصيا لرسم الطريق إلى الأمام”.

ويشهد اليمن الذي بات على شفير مجاعة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

لا تعليق!