الأمين العام للأمم المتحدة يحدد موعد مغادرة ”غريفيث” وتعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى اليمن

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تعيين الدبلوماسي البريطاني المخضرم مارتن جريفيث منسقا للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، يوم الأربعاء.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أن ”غريفيث” سيغادر منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ”حين الإعلان عن وسيط آخر”. وقال ”جوتيريش” إن ”غريفيث” سيظل وسيطا للمنظمة في اليمن ”لحين الإعلان عن وسيط آخر”.

ويجب أن يوافق مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا على تعيين بديل لغريفيث.

وأعلن دبلوماسيون أنّ البريطاني مارتن غريفيث (69 عاما) المرشّح منذ نيسان/أبريل لمنصب نائب الأمين العام للأمم المتحدة، سيغادر منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن الذي يشغله منذ 2018، بعد فشله في المساعدة على أنهاء الحرب في اليمن.

وعلى غرار سلَفه الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد فشل غريفيث المقيم في الأردن، في المساعدة على إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية منذ 2015.

ونقلت وكالة ”خبر” عن مصدر أممي، قائمة بأسماء المرشحين لتولي منصب المبعوث الأممي الخاص لدى اليمن.

وبحسب المصدر الأممي، فإن القائمة تضم الاسماء التالية:

جان مارك جرجوران، السفير الفرنسي السابق لدى اليمن

غسان سلامة، المبعوث الاممي الخاص السابق لدى ليبيا

مايكل ارون، سفير المملكة المتحدة لدى اليمن

هانز جروندبرج، سفير الاتحاد الاوروبي لدى اليمن

يوسف بن علوي، وزير الخارجية العماني السابق

بيتر سيمنبي، المبعوث السويدي الخاص لدى اليمن

كاتسو يوشي هياشي، سفير اليابان السابق لدى اليمن

ونقلت الوكالة عن المصدر الأممي قوله، إن ممثل منظمة غير حكومية ذكر ثلاثة من هذه الأسماء أمس، ميشيل آرون، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن و المبعوث السويدي الخاص لدى اليمن، لكن لم يذكر اسم أي شخص آخر غير موجود في هذه القائمة.

وقال غريفيث في جلسة مجلس الامن، الاربعاء، إن هجوم الحوثيين على مأرب المستمر منذ أكثر من عام بخسائر مريعة في الأرواح بما في ذلك أطفال تمّ زجّهم بلا رحمة في المعركة.

واضاف: لا يزال النازحون يعيشون في خوف على حياتهم. وأدى الهجوم على مأرب من قبل الحوثيين الى تعطيل جهود السلام بشكل مستمر.

وقال لوكوك منسق الأمم المتحدة للمساعدات لمجلس الأمن، الأربعاء ”الأزمة الإنسانية في اليمن - استكمالا لما قاله مارتن للتو عن الوضع السياسي هناك- محاصرة أيضا في دوامة هبوط لا هوادة فيها”.

وأضاف أن خمسة ملايين شخص على وشك التعرض لمجاعة وأن كوفيد-19 يعرض النظام الصحي في اليمن للانهيار.

وكان المتمردون الحوثيون رفضوا في الآونة الأخيرة لقاء غريفيث، ما أثار شكوكا حول إمكان استمراره في العمل وسيطا لحل النزاع في اليمن من دون عوائق.

ونددت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة بموقف الحوثيين بينما كان هذا اللقاء سيسمح حسب واشنطن، بإحراز تقدم نحو حل للنزاع.

ويشهد اليمن الذي بات على شفير مجاعة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

لا تعليق!