”غريفيث” يغادر منصبه وهؤلاء هم أبرز المرشحين لتولّي منصب المبعوث الأممي لليمن (قائمة بأسماء المرشحين)

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعلن دبلوماسيون أنّ البريطاني مارتن غريفيث (69 عاما) المرشّح منذ نيسان/أبريل لمنصب نائب الأمين العام للأمم المتحدة، سيغادر منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن الذي يشغله منذ 2018، بعد فشله في المساعدة على أنهاء الحرب في اليمن، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى غرار سلَفه الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد فشل غريفيث المقيم في الأردن، في المساعدة على إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية منذ 2015.

ونشرت وكالة ”خبر” المحلية، قائمة غير رسمية، نقلا عن مصدر أممي، للمرشحين لتولي منصب المبعوث الأممي الخاص لدى اليمن.

وبحسب المصدر فإن القائمة تضم الاسماء التالية:

جان مارك جرجوران، السفير الفرنسي السابق لدى اليمن

غسان سلامة، المبعوث الاممي الخاص السابق لدى ليبيا

مايكل ارون، سفير المملكة المتحدة لدى اليمن

هانز جروندبرج، سفير الاتحاد الاوروبي لدى اليمن

يوسف بن علوي، وزير الخارجية العماني السابق

بيتر سيمنبي، المبعوث السويدي الخاص لدى اليمن

كاتسو يوشي هياشي، سفير اليابان السابق لدى اليمن

ونقلت الوكالة عن المصدر الاممي قوله، إن ممثل منظمة غير حكومية ذكر ثلاثة من هذه الأسماء أمس، ميشيل آرون، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن و المبعوث السويدي الخاص لدى اليمن، لكن لم يذكر اسم أي شخص آخر غير موجود في هذه القائمة.

ويحتاج تسمية مبعوث جديد موافقة مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضواً.

كانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية، ذكرت في وقت سابق اليوم أن الأمم المتحدة تخطط في وقت مبكر من يوم الأربعاء للإعلان عن تعيين مارتن غريفيث، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن حاليا، لمنصب وكيل الأمين العام ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ خلفا لمارك لوكوك.

وفي الأشهر الأخيرة، أظهر غريفيث اهتماما بتولي مهمة جديدة، وفقا لمسؤولي الأمم المتحدة. وسيترك المنصب المعلق شاغرا في أحد أكثر المناصب الدبلوماسية شهرة في الأمم المتحدة.

وقال غريفيث في جلسة مجلس الامن اليوم الاربعاء إن هجوم الحوثيين على مارب المستمر منذ أكثر من عام بخسائر مريعة في الأرواح بما في ذلك أطفال تمّ زجّهم بلا رحمة في المعركة.

واضاف: لا يزال النازحون يعيشون في خوف على حياتهم. وأدى الهجوم على مأرب من قبل الحوثيين الى تعطيل جهود السلام بشكل مستمر.

وكان المتمردون الحوثيون رفضوا في الآونة الأخيرة لقاء غريفيث، ما أثار شكوكا حول إمكان استمراره في العمل وسيطا لحل النزاع في اليمن من دون عوائق.

ونددت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة بموقف الحوثيين بينما كان هذا اللقاء سيسمح حسب واشنطن، بإحراز تقدم نحو حل للنزاع.

ويشهد اليمن الذي بات على شفير مجاعة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

لا تعليق!