فورين بوليسي: استبعاد غريفيث من منصبه كمبعوث أممي لليمن

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

تعتزم الأمم المتحدة تعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة بدلا من البريطاني مارتن غريفث.

وقالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أنه من المتوقع أن يغادر “مارتن غريفيث” منصبه كمبعوث أممي خاص إلى اليمن وتعيينه وكيلاً للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

وأضافت المجلة أن الأمم المتحدة تخطط للإعلان عن تعيين مارتن غريفيث المبعوث الخاص بها إلى اليمن حاليًا وكيلا للأمين العام للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة.

وأفادت أن غريفيث البالغ من العمر 69 عامًا سيكون خامس مواطن بريطاني على التوالي يشغل منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية منذ عام 2007.

ومنصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية واحدة من خمس وظائف في الأمم المتحدة على مستوى مجلس الوزراء يشغلها تقليديًا مواطنون من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن غريفيث سيحصل أيضًا على لقب منسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة.

وقالت أن القرار يأتي بعد أسابيع فقط من إعلان بريطانيا تخفيضات حادة في المساعدات الخارجية مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت بريطانيا لا تزال تستحق قيادة وكالة الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

وأضافت فورين بوليسي “كافح غريفيث الذي تم تعيينه مبعوثًا خاصًا لليمن في فبراير 2018 لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 6 سنوات والتي حرضت تمرد الحوثي الشيعي المدعوم من إيران ضد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية”.

وتابعت “في النهاية تم تقويض موقف غريفيث بسبب رفض الحوثيين مقابلته وتراجع دوره عندما قررت إدارة بايدن التي لديها مبعوثها الخاص إلى اليمن – تيم ليندركينغ – القيام بدور أكثر نشاطًا في محاولة التفاوض بشأن نهاية الحرب”.

وأفادت أن غريفيث أبدى في الأشهر الأخيرة اهتمامه بتولى مهمة جديدة وسيترك أحد أهم المناصب الدبلوماسية “شاغراً”.

وفي بيان أصدره غريفيث مؤخراً أعرب فيه عن إحباطه المتزايد من الجهود المبذولة للتفاوض على وقف إطلاق النار مستشهداً بالهجوم الحوثي الذي استمر لمدة عام على مدينة مأرب.

وقال غريفيث في البيان الصادر في الخامس من مايو: “لقد كنا نناقش هذه القضايا منذ أكثر من عام الآن”.. “لسوء الحظ لسنا في المكان الذي نود أن نكون فيه للتوصل إلى اتفاق”.

وقالت بوليسي أن الأمم المتحدة كانت تواجه ضغوطا متزايدة من الجمعيات الخيرية الخاصة والمتخصصين في الإغاثة الإنسانية لتوسيع البحث عن أكبر مسؤول إغاثة تابع للأمم المتحدة خارج بريطانيا.

وبحسب دبلوماسي بريطاني سابق فقد كان غريفيث المدير المؤسس لمركز الحوار الإنساني في جنيف وهو منظمة وساطة غير حكومية وعمل لاحقًا كمدير تنفيذي للمعهد الأوروبي للسلام.. وفقا للمجلة.

وقد عمل غريفيث سابقًا في صندوق الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسف) وصندوق إنقاذ الطفولة كما عمل أيضًا كمسؤول كبير في مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في التسعينيات.

لا تعليق!