د.عادل الشجاع: غزة تستباح فأين صواريخ الحوثي وحزب الله وفيلق القدس؟ وأين تطبيع الإمارات ومعاهدة السلام مما يرتكبه العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين من قتل وسفك للدماء؟

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قال الكاتب والسياسي اليمني، الدكتور عادل الشجاع، إن كل الذين رفعوا شعار تحرير فلسطين ذهبوا إلى أماكن أخرى غير فلسطين، فالخميني ذهب إلى العراق واعتبر طريق القدس يمر من كربلاء، وبن لادن اعتبر طريق القدس من كابول، وفي سوريا طريق القدس يمر من حلب، وعند الحوثي طريق القدس يمر من مأرب.

وقال ”الشجاع” إن الخميني أسس ما سمي بيوم القدس العالمي واعتبر آخر جمعة من شهر رمضان هي يوم القدس، ولم يكتف بذلك، بل أسس فيلق القدس وأسند له مهمة تحرير القدس من الإسرائليين، لكن فيلق القدس ذهب إلى سوريا ولبنان واليمن والعراق والبحرين والعراق والصومال إلا القدس، وأسس مليشيات لمحاربة الدولة في لبنان واليمن والعراق وسوريا وزرع فيها الحقد والعداء والعنصرية ضد العرب والمسلمين ، وتعاونت إيران مع أمريكا لإسقاط العراق عام 2003.

وأضاف، إن ”عبد الملك الحوثي رفع شعاراته الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل على كل جدار وكل بندقية في اليمن إلا القدس، ومثله أبو بكر البغدادي تحدث عن فلسطين عام 2015، وقال قريبا يسمعون دبيب المجرمين، وستكون فلسطين مقبرة لكم، لكن ذئابه راحت تفترس العراقيين في البصرة والموصل وفي كل مكان إلا القدس”.

جاء ذلك في مقال للدكتور عادل الشجاع، بعنوان ”غزة تستباح فأين صواريخ الحوثي وتطبيع الإمارات؟”، نشر عبر صفحته على ”فيسبوك”، ورصده محرر ”المشهد الدولي”، وفيما يلي نصه:

غزة تستباح فأين صواريخ الحوثي وتطبيع الإمارات؟

د. عادل الشجاع

الإماراتيون قالوا إن معاهدة السلام مع إسرائيل الهدف منها وقف ضم الأراضي الفلسطينية والمحافظة على حل الدولتين، وحاولوا إقناع أنفسهم بأن هذا الاتفاق يعد إنجازا تاريخيا أنقذ بموجبه 30% مما تبقى من أرض فلسطين من أن يتم ضمه والاستيلاء عليه وإتاحة الصلاة في المسجد الأقصى لمسلمي العالم .

الصهيوني عبد الملك الحوثي الذي يستخدم التقية بكونه ضد إسرائيل هدد في خطابه الذي ألقاه بمناسبة المولد النبوي أنه سيعلن الجهاد ضد إسرائيل وقال إن صواريخه قادرة على ضرب الأهداف الحساسة الواقعة في عمق إسرائيل ، ولا شك أن الجميع يعرف ماهي الأهداف الحساسة في إسرائيل.

الصهيوني الكبير الخميني أسس ما سمي بيوم القدس العالمي واعتبر آخر جمعة من شهر رمضان هي يوم القدس ، ولم يكتف بذلك ، بل أسس فيلق القدس وأسند له مهمة تحرير القدس من الإسرائليين ، قام بتسليم سفارة إسرائيل في إيران لمنظمة التحرير الفلسطينية لكنه بالمقابل كان يسلم فلسطين للإسرائيليين.

الرئيس الأمريكي السابق ترامب نقل سفارة أمريكا إلى القدس وجاء من بعده بايدن وأسقط الحوثيين من قائمة الإرهاب ، لكنه أبقى على قرار نقل السفارة إلى القدس ، ولم تفعل إيران ولا حزب الله ولا الحوثي ولا الحشد الشعبي ولا فيلق القدس شيئا.

كل الذين رفعوا شعار تحرير فلسطين ذهبوا إلى أماكن أخرى غير فلسطين، فالخميني ذهب إلى العراق واعتبر طريق القدس يمر من كربلاء وبن لادن اعتبر طريق القدس من كابول وفي سوريا طريق القدس يمر من حلب وعند الحوثي يمر من مأرب.

فيلق القدس الإيراني ذهب إلى سوريا ولبنان واليمن والعراق والبحرين والعراق والصومال إلا القدس، وأسس مليشيات لمحاربة الدولة في لبنان واليمن والعراق وسوريا وزرع فيها الحقد والعداء والعنصرية ضد العرب والمسلمين ، وتعاونت إيران مع أمريكا لإسقاط العراق عام 2003.

رفع عبد الملك الحوثي شعاراته الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل على كل جدار وكل بندقية في اليمن إلا القدس، ومثله أبو بكر البغدادي تحدث عن فلسطين عام 2015 ، وقال قريبا يسمعون دبيب المجرمين، وستكون فلسطين مقبرة لكم، لكن ذئابه راحت تفترس العراقيين في البصرة والموصل وفي كل مكان إلا القدس.

ألا يدل كل هذا على أن المطبعين مع العدو الصهيوني ورافعي شعار الموت لإسرائيل هم منتج صهيوني مارس التقية وظلل الأمة وخدعها، لقد انشغلت فيالق القدس بألويات غير القدس، رفعوا شعار تحرير فلسطين، لكنهم وجهوا بنادقهم إلى أماكن أخرى غير القدس.

والسؤال الذي يطرح نفسه: أين الإمارات اليوم مما يرتكبه العدو الصهيوني بحق الفلسطيننين من قتل وسفك للدماء؟ وأين هي صواريخ الحوثي وحزب الله وفيلق القدس، لماذا لا تنتصر للفلسطينيين الذين تعبث بهم إسرائيل بطريقة مهينة وبدم بارد؟

لقد استطاعت إسرائيل ومن ورائها أمريكا بالتعاون مع إيران تعميق التقسيمات الطائفية إلى سنة وشيعة بحيث تتزعم إسرائيل التكتل السني وإيران التكتل الشيعي ومن طبعوا أو تبنوا المقاومة كذبا ليسوا عملاء فحسب ، بل هم أميون لم يقراؤا التاريخ ولو قراؤه لوجدوا أن من سبقهم من الذين تعاونوا مع بريطانيا كانت مكافأتهم اتفاق سايكس بيكو ووضعهم تحت الانتداب الفرنسي والبريطاني ووعد بلفور واليوم سيتم تسليمهم لإسرائيل وإيران.

لا تعليق!