وزير الخارجية التركي في السعودية لبحث إصلاح العلاقات وإنهاء المقاطعة

قبل شهر 1 | الأخبار | اقتصاد
مشاركة |

وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى السعودية يوم الاثنين لإجراء محادثات تهدف إلى تجاوز خلاف متعلق بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول في عام 2018 والذي أدى إلى تبادل اتهامات لاذعة ومقاطعة سعودية للبضائع التركية.

تأتي المحادثات بعد توتر دام لسنوات بين القوتين الإقليميتين، وهما على خلاف أيضا بشأن التأييد التركي لقطر في نزاع مع جيرانها الخليجيين ودعم الرئيس رجب طيب أردوغان لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في السعودية.

جاءت الزيارة أيضا في وقت تجددت فيه المواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وقال مسؤولون أتراك إن زيارة جاويش أوغلو قد تشهد محادثات عن بيع محتمل لطائرات مسيرة تركية للسعودية، قالوا إن الرياض طلبتها. كما ستلقي الاشتباكات العنيفة في القدس بظلالها على المحادثات الثنائية.

وكتب جاويش أوغلو على تويتر لدى وصوله "نحن موجودون في المملكة العربية السعودية بهدف البحث في علاقاتنا الثنائية ومناقشة القضايا ذات الشأن التي تهم منطقتنا، وعلى رأسها الاعتداءات على المسجد الأقصى واضطهاد الشعب الفلسطيني".

والأسبوع الماضي، نقلت ”رويترز” عن مسؤولين أتراك، قولهم إن الرئيس ”رجب طيب أردوغان” والعاهل السعودي الملك ”سلمان بن عبدالعزيز” اتفقا في مكالمة، أن يجري ”جاويش أوغلو” ونظيره السعودي محادثات يوم 11 مايو/أيار.

وقال مسؤول تركي رفيع المستوى للوكالة: ”بهذه الزيارة من الممكن فتح فصل جديد معا”، مضيفا أن المحادثات ستتركز على التجارة والعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية مثل الصراع في ليبيا.

وقال المتحدث باسم الرئيس التركي، ”إبراهيم قالن”، نهاية الشهر الماضي، إن أنقرة ستبحث مع السعودية سبل إصلاح العلاقة بأجندة أكثر إيجابية، مضيفا أنه يأمل في إمكانية رفع المقاطعة، في إشارة إلى حملة مقاطعة المنتجات التركية.

لا تعليق!