صحفي حضرمي يكشف عن كارثة بمحطة الشحر الكهربائية

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشف صحفي حضرمي عن كارثة حلت بمحطة الشحر الكهربائية حيث فقدت المحطة أكثر من نصف قدرتها التوليدية، وأصبحت تولّد أقل من 19ميجا وات بدلًا من 40 ميجا.

جاء ذلك في منشور للصحفي محمد الشرفي، رصده محرر ”المشهد الدولي”، على فيسبوك، فيما يلي نصه:

"باختصار، محطة الشحر الكهربائية 40 ميقا لاتولد إلا اقل من 19 ميقا، و ”حسن جيد” مقاول المشروع يتعذر انه لاتوجد كفاءات فنيه. ومهلة التسليم من المقاول للسلطة قاربت على الانتهاء، وسيسلمها للسطلة بهذا الضعف.

المحافظ ”البحسني” موافق على ذلك و”حسن جيد” صاحب شركة الاهرام ومقاول المشروع لهط قيمتها واخذ ايضا زيادة و اصل المولدات مستخدمة، واتحداهم يطلعوا الرقم التتبعي السيريال نمبر حقها.

هذا كلام من مهندسين خافوا ان يظهروا في الصورة، واتحداهم يكشفوا كم تكلفة المشروع، المشروع تعرض ل 3 حالات إغتصاب اقصد افتتاح، وفي كل مره ينشر الخبر والتصاريح والصور للمحافظ ومن يرافقة من اللهاطين ولكن ولا مره ذكرت فيها تكلفة المشروع".

وكانت السلطة المحلية بحضرموت قد ألغت قانون المناقصات الذي يضمن الشفافية ومحاربة الفساد، وكلّفت شركات بالأمر المباشر بإنشاء محطات كهربائية منها محطة الشحر التي بلغت تكلفتها 40 مليون دولار وحصلت عليها شركة الأهرام دون مناقصة، بالإضافة إلى عقد صفقة إعادة تأهيل واضافة 20ميقا في محطة الريان المركزية، التي وضع المحافظ البحسني حجر الأساس لها في نوفمبر الماضي، وحصلت عليها ”وارتسلا“ الفنلندية، دون أي مناقصات، وبمبالغ باهضة كانت كافية لشراء محطة جديدة.

كما ألغى البحسني العقود التي بموجبها كانت ستتحول محطات إيجار الطاقة المشتراة إلى ملكية الحكومة ومن ضمنها اتفاقية محطة الشحر الموقعة بين السلطة المحلية بحضرموت وشركة الأهرام والتي تنص على أن تعود ملكية المحطات والمولدات للدولة بعد ثلاث سنوات، وذلك بعد قيام الشركة بعميلة الصيانة والتعمير لها حتى تكون بنفس قدرتها التوليدية في الفترة الاولى.

لا تعليق!