الدكتور محمد جميح: إنه ”يوم الخميني” لا ”يوم القدس”، وبين الخميني والقدس ”بُعد المشرقين فبئس القرين”

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

علّق الكاتب والسياسي اليمني، الدكتور محمد جميح، على إحياء إيران ومليشياتها يوم القدس العالمي الذي أطلقه الخميني لأول مرة في إيران بعد الثورة الخمينية 1979م، بهدف كسب تعاطف الشعوب العربية تجاه الثورة الخمينية لتسهيل مهمة إيران في تصدير الثورة إلى البلدان العربية، عبر لعبها المفضوح على وتر القضية الفلسطينية.

وقال الدكتور محمد جميح، إن أكبر خيانة للقضية المقدسة أن تتبناها الأنظمة والجماعات المدنسة، وإن أعظم إساءة للقدس أن يتشكل باسمها فيلق إيراني دمر أربع دول عربية، في طريقه الذي لن يصل إليها، لأنها ليست وجهته.

وأضاف جميح، إنه ”يوم الخميني” لا ”يوم القدس”، وبين الخميني والقدس ”بعد المشرقين فبئس القرين”.

وأضاف، ”لن يكتب لتجار المخدرات واللصوص وقطاع الطرق ومشعلي الحروب الطائفية شرف نصرة القدس”.

وقال إن ”الذين يفجرون مساجد اليمن ويرقصون ويمضغون القات فيها لن يهتموا للأقصى، إلا مثلما يدعي ”الأعور الدجال” أنه ”المسيح المنتظر”...”.

وأوضح جميح، إن الفلسطينيين لم يخسروا طول تاريخهم قدر ما خسروه بتبني إيران ومليشياتها لقضيتهم، ورغم خسارة الأرض، ظلت القضية حاضرة، لكن استثمار إيران في بنك فلسطين حوّل القضية إلى ”كاش سياسي” في يد طهران، وخسارة أخلاقية لقضية رابحة”.

جاء ذلك في منشور للدكتور محمد جميح، على فيسبوك، رصده محرر ”المشهد الدولي”، فيما يلي نصه:

بين البريق والنور

محمد جميح

أكبر خيانة للقضية المقدسة أن تتبناها الأنظمة والجماعات المدنسة.

أعظم إساءة للقدس أن يتشكل باسمها فيلق إيراني دمر أربع دول عربية، في طريقه الذي لن يصل إليها، لأنها ليست وجهته.

إنه ”يوم الخميني” لا ”يوم القدس”، وبين الخميني والقدس ”بعد المشرقين فبئس القرين”.

لن يكتب لتجار المخدرات واللصوص وقطاع الطرق ومشعلي الحروب الطائفية شرف نصرة القدس.

والذين يفجرون مساجد اليمن ويرقصون ويمضغون القات فيها لن يهتموا للأقصى، إلا مثلما يدعي ”الأعور الدجال” أنه ”المسيح المنتظر”...

لا تنخدعوا بالبريق...

البريق يعمي الأبصار، والنور وحده يفتح البصائر...

ثبات البصائر يكون بتفريقها بين البريق والنور...

لم يخسر الفلسطينيون طول تاريخهم قدر ما خسروه بتبني إيران ومليشياتها لقضيتهم...

ورغم خسارة الأرض، ظلت القضية حاضرة...

لكن استثمار إيران في بنك فلسطين حول القضية إلى ”كاش سياسي” في يد طهران، وخسارة أخلاقية لقضية رابحة...

لا تعني تلك الكلمات -بالطبع- الدفاع عن المواقف العربية تجاه فلسطين، بقدر ما هي محاولة لإيصال حقيقة مفادها أن طروادة دمرها حصان خشبي ظنته دعماً لها، قبل أن يخرج الجنود من بطنه ليدمروا المدينة التي ظنت أن نجاتها في الحصان، فالتهمتها النيران.

يُنسب للسيد المسيح قوله: من ثمارهم تعرفونهم...

فيا كل الشعوب التي ذاقت ثمرة ”الشجرة” التي زرعها الخميني، كيف وجدتم طعمها؟ ".

ونحن هنا في ”المشهد الدولي” نترك للقارئ العربي الإجابة على سؤال: ما الذي قدمته إيران للقدس، بعد مرور 42 عامًا على إطلاق الخميني يوم القدس العالمي؟!

وفي السابع من شهر آب/ أغسطس من عام 1979م، الثالث عشر من شهر رمضان للعام 1399هـ، أعلن الخميني آخر يوم جمعة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس، بهدف كسب تعاطف الشعوب العربية تجاه الثورة الخمينية لتسهيل مهمة إيران في تصدير ثورتها إلى البلدان العربية، عبر لعبها المفضوح على وتر القضية الفلسطينية باعتبارها قضية جوهرية لدى الشعوب العربية.

لا تعليق!