الموظفين والمسافرين في مطار عدن يستعملون جوالاتهم للإضاءة ... عدن الى اين. !!! شاهد بالفيديو ما الذي يحدث في مطار عدن الدولي

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

‏مطار عدن الدولي المنفذ الرئيسي الهام  بلاكهرباء وفي ظلام دامس.. والموظفين والمسافرون يستعملون جوالاتهم للاضائة.. عدن الى اين!!!! 

 

ويعاني أهالي عدن من الظلام الدامس وانقطاع الكهرباء  ويتخوفون من الأسوأ مع اقتراب فصل الحر.

شاهد بالفيديو مطار عدن الدولي بلا كهرباء

 

 

هذا وقد خرجت حشود كبيرة في مظاهرات غضب مطالبة بتوفير خدمات المواطنين  فقد قال أحد ساكني عدن "في كل عام  تخدرنا الحكومة بوعود كاذبة بتحسين خدمة الكهرباء، لكنها في الواقع غير صحيحة، بل هي في هذا العام أسوأ .

ويتابع: "الناس تموت هنا من شدة الحمى وارتفاع الضغط". 

  وتدهورت منظومة الكهرباء في عدن أخيراً وباتت تخرج عن الخدمة كلياً تزامناً مع حلول فصل الحر منذرة بصيف كارثي قد تعيشه المدينة.

  ويعزو سكان العاصمة السبب الرئيسي في مشكلة الكهرباء سنوياً إلى عدم اكتراث المسؤولين واستهتارهم باحتياجات الناس الضرورية لخدمة الكهرباء، وباتوا يفقدون الأمل يوماً بعد آخر في قدرة الجهات المعنية على معالجة المشكلة.

وبرغم تعهد وزير الكهرباء  ببذل الجهود لتحسين الكهرباء، إلا أن المواطن لم يلحظ أي تحسن في التغذية بالتيار، بل إن الانقطاع استمر بشكل أكبر بسبب أعذار تسوقها الحكومة اليمنية، منها صعوبة وصول المشتقات النفطية الخاصة بتوليد الكهرباء.

  وأصبحت منظومة الكهرباء وشبكاتها متهالكة وغير قادرة على نقل التيار الكهربائي نقلاً صحيحاً بحكم انتهاء عمرها الافتراضي، في ظل غياب تام لأي حلول جذرية من الحكومة اليمنية.

  ويرى مختصون أن الحل هو بإعداد الجهات المعنية دراسات تشمل التكاليف اللازمة للمشاريع العاجلة المطلوبة لمنع انهيار المنظومة الكهربائية تماماً. ويلفتون إلى أن بعض محطات كهرباء عدن تلزمها صيانة فورية، وأخرى مهددة بالتوقف لافتقارها إلى قطع الغيار، مؤكدين أن توقفها يعني نقصاً متزايداً في الطاقة التوليدية، ما يفاقم مأساة المواطن.

 

  والمشكلة الأكبر في تدهور منظومة الكهرباء هي أن الحكومة لم تقر أي برامج صيانة للمحطات العاملة في فصل الشتاء والتي كان المفترض أن تبدأ في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، ولم يتم توفير أي قطع غيار لمحطات الطاقة المشتراة من الملاك (طاقة كهربائية تستأجرها الحكومة اليمنية لزيادة التوليد الكهرباء).

هكذا هي عدن في وجود الحكومه وفي غيابها فهي وجدت لتوفير خدمات  المواطنين  وتوفير كافة متطلباتهم الاساسيه ولكن ي فصيح لمن تصيح

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!