تعليقًا على إعلان النفير العام.. محمد جميح يكشف ما الذي تحتاجه معركة الدفاع عن مأرب

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أشاد الكاتب والسياسي اليمني، الدكتور محمد جميح، بتفاعل اليمنيين واستجابتهم لإعلان النفير العام للدفاع عن مأرب وعن الجمهورية والتحامهم بالجيش والمقاومة الشعبية.

وقال ’’جميح’’ في منشور عبر صفحته على فيسبوك: ’’لم يتم إعلان النفير العام بشكل رسمي، وما إن تسامع الناس بدعوة محافظ مأرب للدفاع عن مأرب والجمهورية حتى هبت الرجال، من كل مكان’’.

وأشار جميح إلى أن كل الإمكانات المادية والبشرية التي تحتاجها معركة الدفاع عن مأرب متوفرة، ولا ينقصها سوى ’’قليلًا من التنسيق’’، وقال: ’’‏الرجال موجودون والإمكانات كذلك، نحتاج قليلاً من التنسيق...’’.

والثلاثاء، دعا محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، شباب اليمن إلى أن يهبوا للدفاع عن وطنهم والانخراط في صفوف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورفد الجبهات لمواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية التي جاءت بمبادئ مغايرة لمبادئ الشعب اليمني وقيمه وهويته، مؤكدا أهمية انخراط الشباب في مقاومة المليشيا لاستعادة دولتهم وحماية مستقبلهم وضمان العيش في ظل دولة تكفل حقهم في الحياة الكريمة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته السلطة المحلية بمحافظة مأرب برئاسة المحافظ العرادة للوقوف على آخر التطورات الميدانية والعسكرية في المحافظة وآليات دعم واسناد الجيش الوطني في مواجهة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

وخلال اللقاء الذي حضره رئيس جامعة اقليم سبأ الدكتور محمد القدسي ونائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب ووكلاء المحافظة وقيادات وأعضاء السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ومدراء المديريات، نقل المحافظ تحيات فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية إلى قيادات السلطة المحلية والأحزاب السياسية والمكونات الاجتماعية والقوى الوطنية في محافظة مأرب، وحيا أبطال الجيش الوطني والأمن والمقاومة الشعبية الذين يسطرون ملاحم بطولية في مواجهة المليشيا.

وأشاد بالإسناد الشعبي المتواصل لدعم صمود مأرب من كل المحافظات من خلال تسيير القوافل التي وصلت تباعاً.. منوهاً إلى دلالتها الكبيرة وأهميتها في تعزيز الصمود والتلاحم الشعبي في وجه المليشيا الانقلابية.

وأوضح المحافظ أن الحرب الحوثية على مأرب متواصلة منذ بداية 2015، ولم تقف أبدا في ثلاثة محاور، ولكن المليشيا كثفت هجماتها الهستيرية منذ بداية 2020 معتمدة في ذلك على الخبرات الإيرانية.و

وقال" لكن مأرب وقفت ولازالت تقف في وجه المشروع الايراني بثبات لأنها تحمل مشروعا وطنيا وقوميا نعتز ونفتخر به لمواجهة المد الفارسي، بل وتشهد نقلة تنموية نوعية في حضور الدولة وفي شتى المجالات بالرغم من هذه الحرب المفروضة عليها منذ بداية الانقلاب".

وقال " يجب أن يفهم الحوثي أن المسألة أكبر بكثير من جلب مجاميع الأطفال والمغرر بهم بالمئات إلى خطوط النار لأخذ تبة هنا أو موقع هناك، فالقضية اليوم هي استعادة بلد بمؤسساته وتاريخه وحضارته وأن ما تسعى إليه مليشيا الحوثي ومن خلفها إيران لفرض مشروعها التدميري وأطماعها التوسعية لن يتحقق وهو أبعد عليهم من النجوم في السماء".

وأضاف المحافظ "مأرب قادرة على الدفاع عن نفسها ولن يصلها الحوثي ونطمئن الجميع أن مأرب في منعة، وهم يعانون من خسائر كبيرة".. لافتاً إلى أن المواطنين في المحافظات المحتلة في ضيق كبير وينتظرون الفرج بسبب عنصرية الميليشيا وفرض الجبايات ودفع أبنائهم إلى محارق الموت دفاعاً عن رجل في كهف ومشروع لا يمت لليمن بصلة.

وشدد على ضرورة أن يقف جميع اليمنيين في مختلف المناطق والجبهات صفاً جمهورياً واحداً لوأد هذه المليشيا وتخليص الشعب اليمني من المعاناة التي تسببت بها لخدمة المشروع الفارسي الذي يستهدف اليمن والمنطقة العربية.

وأشار العرادة إلى سلسلة من اللقاءات بالتوافق مع القيادة السياسية حيث سيتم عقدها مع وزارة الدفاع والجهات المعنية ومختلف الفئات لتنسيق الجهود في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.. مجدداً شكره لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية على إسناده المستمر للجيش الوطني والمقاومة ونصرته ودعمه المتواصل للشعب اليمني في مختلف المجالات.

لا تعليق!