ألمانيا تكرم ذكرى ضحايا كورونا وتحث على الوحدة

قبل 3 _WEEK | الأخبار | صحة
مشاركة |

انتهز الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينمر الأحد التكريم الوطني لذكرى حوالى ثمانين الفا من المواطنين الذين أودى فيروس كورونا بحياتهم لحث البلاد على الوحدة أمام تزايد الانقسامات الناجمة عن القيود التي فرضتها المستشارة أنغيلا ميركل لمواجهة الوباء.

وقال شتاينمر خلال مراسم أقيمت في برلين بحضور أبرز مسؤولي البلاد، وعلى رأسهم المستشارة وعائلات ضحايا ’’دعونا لا نسمح للوباء، الذي يجبرنا على التباعد الاجتماعي بين الأفراد، أيضًا بتقسيم مجتمعنا!’’.

وأضاف ’’لقد انهكنا ثقل الوباء وارهقنا الجدل حول أفضل خطة’’ يتعين تنفيذها، مبررا تقييد الحريات.

وشدد الرئيس الألماني على ’’أنني مدرك أن القيود الضرورية في أوقات خاصة مثل الوباء ربما أدت من دون قصد إلى المعاناة’’ موضحا ’’لكنني أعلم أيضًا أنه يتعين على القادة السياسيين اتخاذ قرارات صعبة لتجنب كارثة أكبر’’.

- جدل في فرنسا -

وقامت دول عدة بتكريم ضحايا الوباء الذي بلغ عددهم 3 ملايين شخص في العالم، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا. في بلدان أخرى، مثل فرنسا، لا يزال تحديد موعد لمثل هذه المراسم التي تطالب بها هيئات ونواب موضع نقاش.

أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غبرييل أتال أنه في الوقت الحالي ’’تنصب جميع جهودنا على المعركة ضد الوباء (...) ولكن أوان التكريم والحداد على الأمة سياتي بالطبع’’.

وأضاء الرئيس الألماني شمعة رمزية لإحياء ذكرى المتوفين بكوفيد-19 في ألمانيا حتى الان. وقام بذلك إلى جانب سيدة فقدت ابنتها البالغة من العمر 23 عامًا.

وروت أنيتا شيدل، وهي زوجة طبيب متوفى وتبلغ من العمر 59 عامًا، صعوبة الحزن على الأقارب.

وقالت خلال المراسم ’’بعد وصوله إلى المستشفى، اتصل بي زوجي ليقول لي + لا تقلقي، أنا في أيد أمينة، سنتمكن من اللقاء من جديد قريبًا. كانت هذه كلماته الأخيرة’’.

وأضافت ’’حتى الآن اتذكر مشاهد ممرات المستشفى الطويلة والأجهزة المومضة وزوجي الذي ارهقه المرض. تمكنت على الأقل من الإمساك بيده’’ قبل وفاته.

-’’تحملوا’’-

ودعت الألمان إلى ’’التحمل’’ رغم صعوبة التدابير.

تنظم هذه المراسم بينما تجتاح ألمانيا موجة ثالثة من الوباء تتسم بانتشار سريع للنسخ المتحورة للفيروس يؤدي إلى ارتفاع عدد الإصابات والوفيات مجددا. وكانت قد تجنبت ذلك إلى حد ما خلال الموجة الأولى في ربيع 2020. وسجلت البلاد نحو 3,14 ملايين إصابة بكوفيد-19.

يأتي ذلك فيما يستغرق البدء بحملة التطعيم بعض الوقت، رغم تلقي 20 بالمئة من السكان الجرعة الأولى.

وتتعرض السلطات لانتقادات حادة بسبب إدارتها للوباء.

وتريد حكومة أنغيلا ميركل فرض إغلاق وطني بما في ذلك إجراءات حظر تجول وقيود جديدة على الاحتكاك بين السكان، بهدف مكافحة الفيروس بشكل أكثر فاعلية ووضع حد لفوضى إدارة الأزمة مع المناطق التي تتولى ذاتيا إدارة القطاع الصحي.

وفي دفاع عن قانون يفترض أن يعزز صلاحياتها في مجلس النواب، حذرت ميركل الجمعة من أن ’’الفيروس لا يسمح بأنصاف الإجراءات لأنها لا تؤدي سوى إلى تفاقمه’’.

ويتوقع أن تصدر موافقة البرلمان الأسبوع المقبل.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!