مقتل 34 مهاجراً إثيوبياً غرقاً قبالة سواحل جيبوتي أثناء قدومهم من اليمن

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

لقي 34 مهاجراً مصرعهم جراء انقلاب زورق كان يقلهم من اليمن، قبالة سواحل جيبوتي.

ونقلت وكالة أنباء “شينخوا” عن مصدر يمني يعمل مع المهاجرين، اليوم الثلاثاء قوله: إن عشرات المهاجرين الإثيوبيين غادروا اليمن في رحلة بحرية عبر قوارب مع مهربين باتجاه جيبوتي.

وأضاف، أن حادث انقلاب قارب يقل مهاجرين قبالة جيبوتي تسبب بمصرع 34 مهاجرا جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية.

وأشار إلى أن هؤلاء الضحايا كانوا في اليمن، ونتيجة الوضع السيئ للغاية الذي عاشوه قرروا مغادرة اليمن والعودة إلى ديارهم رغم مخاطر السفر الكبيرة.

وبحسب المصدر، فان الطريق البحري الذي سلكه المهاجرون خطير للغاية، وكان نحو 11 الف مهاجر عائد من اليمن سلكوا نفس الطريق منذ شهر مايو 2020.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها، إن ما لا يقل عن 34 شخصًا لقوا مصرعهم بعد أن انقلب قارب يديره مهربو بشر، أثناء ما كان ينقل ما يقرب من 60 مهاجراً هاربين من الصراع في اليمن، في طريقه إلى جيبوتي في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الاثنين.

ولم تحدد المنظمة جنسيات المهاجرين، لكنها قالت إن عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الشباب من المنطقة يقومون برحلة خطرة من دول مثل الصومال وإثيوبيا عبر جيبوتي واليمن بحثًا عن عمل في الخليج.

وأضافت أن فيروس كورونا أجبر الكثيرين على العودة إلى الوراء بسبب إغلاق الحدود على نطاق واسع مما قلل من الوصول إلى دول الخليج.

وقال البيان إنه “من غير المعروف سبب انقلاب السفينة”.

وأشارت المنظمة إلى أنه “يتم القيام برحلات مماثلة بين اليمن وجيبوتي على متن سفن غير صالحة للإبحار من قبل المهاجرين اليائسين في العودة إلى ديارهم على أساس شبه يومي”.

وقالت ستيفاني ديفيوت، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي وفقاً للبيان “تعمل المنظمة الدولية للهجرة مع السلطات الجيبوتية والمجتمع الإنساني والمانحين لإنهاء هذه المعاناة وإنقاذ الأرواح”.

وأضاف البيان أن “عشرات الآلاف من المهاجرين من القرن الأفريقي محاصرون في اليمن، ويعيش الكثير منهم في ظروف خطرة، وعادة ما لا يحصلون على الطعام والمأوى والرعاية الطبية والأمن”.

وتابع: “يُجبر المهاجرون على دفع مبالغ كبيرة للمهربين لتسهيل رحلاتهم إلى الوطن”.

وقالت المنظمة إنه “تم تحديد أكثر من 6 آلاف مهاجر في اليمن وتسجيلهم في “العودة الإنسانية الطوعية” (VHR)، والمساعدة في العودة إلى ديارهم، داعيةً الحكومات في المنطقة لزيادة VHR للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل”.

وبحسب المنظمة فقد ألقى مهربون الشهر الماضي في المياه نفسها 80 شخصًا في البحر بعد أن اشتكوا من أن القارب مكتظ، وغرق خمسة على الأقل.

وقالت المنظمة إنه في مارس الماضي وصل أكثر من 2343 مهاجرًا من اليمن، مقارنة بـ 1900 في فبراير، كان معظمهم يحاولون العودة إلى ديارهم في إثيوبيا والصومال.

بحسب وسائل إعلام جيبوتية، فإن قارب يحمل مهاجرين غير شرعيين من اليمن تحطم قبالة شاطئ جيبوتي.

ووفقا للمعلومات الأولى المتوفرة من السلطات الجيبوتية،عانى القارب الذي كان على متنه حوالي 60 مهاجرا من ظروف سيئة في البحر بسبب الرياح.

وجاءت النتائج التي سجلها خفر السواحل الجيبوتي في منتصف نهار 12 أبريل 2021 كالتالي: – 12 ناجية (بمن فيهم امرأة حامل وفتاة تبلغ من العمر 7 سنوات) – 35 قتيلا تم انتشال جثثهم ودفنها، تم العثور على (15) جثة أخرى من الغرفى في البحر وجارٍ انتشالهم. وبذلك يصل مجموع الضحايا إلى خمسين (50) فردًا.

وطبقاً لوسائل الإعلام الجيبوتية، إن عمليات البحث النشطة لا تزال جارية، للعثور على ناجين أو رفات المفقودين جارية في البحر وعلى السواحل المتاخمة لمسرح المأساة، بعد اسناد التحقيق إلى لواء البحوث والتحقيقات والشؤون القضائية بخفر السواحل الجيبوتي.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!