الشرفي يكشف عن زيارة لمدير مكتب نائب الرئيس إلى مارب يتزامن مع تحويل عشرة مليون دولار

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

كشف مستشار وزير الإعلام فهد طالب الشرفي عن زيارة لمدير مكتب نائب رئيس الجمهورية الدكتور ابراهيم شامي إلى محافظة مأرب تزامنا مع تحويل مبلغ عشرة مليون دولار حولها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي قبل أسبوعين من عدن لشراء أسلحة لمارب .

هذا وقد تساءل الشرفي عن سبب هذه الزيارة التي جاءت تزامنا مع هذا التحويل وقال عبر تغريده له رصدها محرر المشهد الدولي على حسابه بتويتر 

‏ما مصير العشرة مليون دولار التي حولها الرئيس هادي قبل اسبوعين من عدن لشراء اسلحة لمارب وكم المبلغ الذي وصل منها الى مارب وما هو السبب الحقيقي لزيارة الشامي مدير مكتب ع م الى مارب تزامنا مع هذا التحويل ؟

 

اسئلة على الماشي والذي طرحها عنده الإجابة ويتحدى كل اللصوص !!

 

 

هذا وقد وردت تعليقات على ذلك فقد قال الناشط السياسي مالك بن ربيعه 

الحقيقة التي لانريد أن نتجنّى فيها على أحد؟ بقدر مانُريد أن ننصف هذا الشعب المظلوم الذي تحكمه عصابات نهب وسرقة وإختلاس بعد الزعيم الراحل/علي عبدالله صالح: والأمَرّ من ذلك "بأن الفساد صار واضح وضوح الشمس بدون أدنىٰ حياء من هواميره؟ولم يعُد الوطن يشكّل أهمية ضمن مسئولياتهم .

واضاف ‏‎فهناك في مأرب فساد غير مسبوق في تأريخ اليمن؟ والله إنها الحقيقة التي يعلمها ويتكلّم بها كل البُسطاء هُناك، فعائدات بنك مأرب مالا يقل عن ثلاثه مليار يومياً من الغاز والبترول والديزل والضرائب، بالإضافة إلى مبيعات وتصدير 32 ألف برميل نفط يومياً بالدولار يتم نقله بصهاريج الحثيلي.

وتابع ‏‎وهُناك دعم التحالف بالمال والأسلحة والمواد الغذائية والأدوية بما يكفي اليمن لمئة سنه قادمه، بالإضافة إلى الفنادق والفلل الفارهة والمطاعم والمولات التجارية ومحلات الصرافه والإستثمارات بأشكالها حصرياً على القادة والمسئولين هُناك، بالإضافة إلى الإستثمارات في تركيا وقطر وماليزيا ومصر وغيرهن من دول العالم، وهذه الإدّعاءات لم تعُد حبيسة الكواليس؟وإنّما يعلمها الجميع، والغريب إنه في ظل الفساد _ الذي لم يأتي على شيء إلا وأبتلعه _ هناك في الجبهات جيش يقاتلون ولهم مايزيد عن عام بدون مُرتبات وعوائلهم يتضوّرون جوعاً في منازلهم التي إيجاراتها مرتفعه.

وأشار إلى أن ‏‎الغريب العجيب والذي لفت إنتباه كل الشُرفاء والأحرار وكل الغيورين على الوطن _ الذي أصبح غنيمه لمجموعه من الرويبضات _ عندما أفتتح العميد/طارق صالح المدينة السكنية للمقاتلين " علّق أولئك الفاسدون سلباً على المُنجز، ويريدونه بأن يبني بها مشاريخ خاصة أمثالهم، لأنه فضحهم بذلك!

هذا وقد رد أحد النشطاء السياسيين وهو حفيد قحطان في تعليق له  قائلا ‏‎الإجابه عند سلطان العراده ولا سواه .

 

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!