بعد دماره وتوقفه لسنوات شاهد صور عودة الملاحة إلى مطار الريان اليمني

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

استقبل مطار الريان الدولي في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، الجمعة، أولى رحلاته الجوية، بعد توقف دام لأعوام.

 

 جاء توقف مطار الريان الدولي إثر تدميره من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي، وقالت مصادر ملاحية في مطار الريان في مدينة المكلا لـ "العين الإخبارية": إن إدارة المطار والقائمين عليه استكملوا قبل أيام كافة الترتيبات الفنية لتدشين الرحلات من وإلى المطار.

 

 

 

وأكدت المصادر أن المطار تم تأهيله وإعادة تشيده وتزويده بأحدث الأجهزة الملاحية، بدعم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب تدميره من قبل التنظيمات الإرهابية.

 

ووصلت أولى الرحالات الجوية إلى مطار الريان الدولي قادمة من مطار عدن، الساعة التاسعة صباحًا، إذ بث عديد مسافرين صورا لوصولهم إلى مطار الريان بمدينة المكلا، مشيدين بالدعم الإماراتي الذي أسهم بإنقاذ هذا الشريان الحيوي.

 

 

 

 

وقال بيان للخطوط الجوية اليمنية إنها استأنفت تسير أولى رحلاتها IY420 وIY421، على الخط الملاحي (عدن - الريان - سقطرى)، والعودة (سقطرى - الريان - عدن).

 

وتضع الخطوط الجوية اليمنية برنامجًا للرحلات الدولية من وإلى مطار الريان، اسوةً بمطاري عدن وسيئون الدوليَين، وذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقا لمصادر ملاحية 

 

 

 

وقبل نحو أسبوع، أعلنت طيران اليمنية استئناف تشغيل الرحلات من وإلى مطار الريان، اليوم الجمعة، الموافق للتاسع من أبريل/نيسان الجاري.

 

وقال البيان "أن هذا الاستئناف  يأتي في إطار خطة العام الجاري، ومواكبة المرحلة الراهنة؛ الهادفة إلى تفعيل وتنشيط الرحلات الجوية، وتشغيل المطارات؛ بهدف المساهمة في تحقيق تعافٍ اقتصادي، .

 

وكان مطار الريان قد تم إغلاقه قبل سنوات، بعد أن تعرض للتخريب والتدمير على يد تنظيم القاعدة الإرهابي التي سيطرت على مدينة المكلا حاضرة حضرموت على بحر العرب ، خلال عامي 2015 و 2016.

 

 

 

 

وعقب طرد القوات الإرهابية من المدينة على يد قوات الشرعية بدعم من التحالف ، الذي قام  بتأهيل المطار وإعادة ترميمه وفق أحدث المواصفات ومتطلبات الملاحة الدولية.

 

ويعتبر مطار الريان الدولي هو ثالث شريان جوي يمني ورئيسي تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا بعد مطاري عدن وسيئون.

 

 

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!