”طهران“ تعترف بتعرضها لـ”ضربة موجعة“ قبالة سواحل اليمن.. و”البنتاغون“ يروي التفاصيل

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أقرت السلطات الإيرانية، الأربعاء 7 أبريل/نيسان، باستهداف سفينة تابعة لها في السواحل اليمنية على البحر الأحمر، فيما كشفت مصادر أمريكية مصدر الهجوم.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، السفينة الإيرانية ’’ساويز’’، تعرضت الثلاثاء، لهجوم في البحر الأحمر، تسبب في أضرار طفيفة دون وقوع إصابات’’.

وأوضح أن ’’ساويز’’ هي ’’سفينة مدنية متمركزة هناك لتأمين البحر الاحمر وخليج عدن من القراصنة’’، بحسب تعبيره. مشيرا الى أن ’’هذه السفينة تعد عمليا محطة لوجستية ( الدعم الفني والاسناد) لإيران في البحر الاحمر، ولذا فأن مواصفات السفينة ووضيفتها قد اعلمت مسبقا للمنظمة الدولية للملاحة البحرية’’.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن بأن سفينة إيرانية كانت راسية منذ سنوات في البحر الأحمر قبالة اليمن تعرضت لهجوم.

والسفينة ’’إيران سافيز’’، وإن كانت تُصنَّف تقنياً على أنها سفينة شحن، فإنها أول سفينة إيرانية، من المعروف أنها متمركزة للاستخدام العسكري، تتعرّض لهجومٍ في المناوشات الإسرائيلية الإيرانية الأخيرة.

يُذكر أن ’’المعهد البحري الأمريكي’’ كان قد نشر تقريراً في أكتوبر/تشرين الأول 2020 أكّد فيه أن ’’سافيز’’ سفينةٌ عسكرية سرية يديرها الحرس الثوري الإيراني، وذكر التقرير أن رجالاً يرتدون زياً عسكرياً كانوا موجودين على متن السفينة، وأن زورقاً يستخدمه الحرس الثوري الإيراني عادةً، وله هيكل مشابه لزوارق ’’بوسطن ويلر’’ الأمريكية، كان على ظهر السفينة.

مصدر الهجوم

في السياق نقلت صحيفة The New York Times، عن مسؤول أمريكي، قوله إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها هاجمت سفينة إيرانية كانت متمركزة في البحر الأحمر.

المسؤول الأمريكي، الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم ذكر اسمه، قال إن تل أبيب أخطرت واشنطن بشأن الهجوم الهجوم على السفينة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي، وأوضح أن الإسرائيليين وصفوا الهجوم بأنه رد انتقامي على هجمات إيرانية سابقة ضد سفن إسرائيلية.

أضاف المصدر نفسه أن السفينة الإيرانية ’’سافيز’’ تعرضت لأضرار تحت خط الماء (غاطس السفينة)، فيما لم يتضح على الفور الموقع الدقيق للسفينة في البحر الأحمر.

بدورها، ذكرت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان أنها ’’على علم بتغطية إعلامية لحادث يتعلق بالسفينة سافيز في البحر الأحمر’’. وقالت ’’يمكننا أن نؤكد أنه لم تشارك أي قوات أميركية في الحادث. ليس لدينا معلومات إضافية.’’

وكانت إيران قد وصفت سابقًا السفينة بأنها تساعد في جهود ’’مكافحة القرصنة’’ في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وصلت السفينة سافيز، المملوكة لشركة خطوط الشحن الإيرانية التابعة للجمهورية الإسلامية، إلى البحر الأحمر في أواخر عام 2016، وفقًا لبيانات موقع لتتبع السفن.

في السنوات التي تلت ذلك، انجرفت قبالة أرخبيل دهلك، وهو سلسلة من الجزر قبالة ساحل دولة إريتريا الأفريقية القريبة في البحر الأحمر. ومن المحتمل أنها تلقت امدادات وبدلت الطاقم عبر السفن الإيرانية المارة باستخدام الممر المائي.

سفينة تجسس

ويعتقد مسؤولون أميركيون أن السفينة تتبع الحرس الثوري، وكانت تستخدم في مهام تجسسية وتقوم بجمع المعلومات الاستخباراتية، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

كان المعهد البحري الأميركي نشر تقريرًا في أكتوبر 2020، أكد أن سافيز كانت سفينة عسكرية سرية يديرها الحرس الثوري. وذكر التقرير أن رجالا يرتدون زيا عسكريا كانوا موجودين على متن السفينة وأن نوع قارب يستخدمه الحرس الثوري له هيكل مشابه لقارب من طراز ’’بوسطن ويلر ’’كان على ظهر السفينة.

وتأتي هذه الحادثة تزامنا مع إحراز تقدم في اليوم الأول من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية الكبرى.

تحذير حكومي

الحكومة اليمنية من جانبها كانت قد حذرت من استمرارا انتهاك السفن الإيرانية للمياه الإقليمية لليمن، وتجريف الثروات السمكية واستخدام الصيد غير المشروع غطاء لتهريب الاسلحة للحوثيين.

واستعرض مجلس الوزراء في منتصف شهر يوليو من العام 2020 تقرير وزير الثروة السمكية آنذاك فهد كفاين، حول استمرار قيام السفن الإيرانية بصيد غير مشروع وبانتهاكات مستمرة للمياه البحرية اليمنية.

وأوضح التقرير أن سفن الصيد تستخدم غطاء لتهريب الأسلحة الإيرانية لمليشيا المتمردين الحوثيين.

وأشار إلى استمرار تواجد سفينة ’’سافيز’’ الإيرانية في المياه الإقليمية، وقال إنها تدير العمليات العسكرية للحوثيين وتمثل بؤرة وغرفة عمليات للنظام الإيراني.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!