شرط حوثي واحد للقبول بالمبادرة السعودية و”هادي“ يرفض أي تعديل عليها

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت مصادر حكومية، ’’إن الحوثيين ناقشوا مع المبعوثيين الأممي والأمريكي إلى اليمن، تفاصيل المبادرة السعودية’’. التي أطلقتها الإسبوع الماضي.

وأفادت المصادر ’’أن الحوثيين طلبوا في محادثاتهم فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة دون قيود أو شروط’’، وفق ما نقلت قناة ’’الجزيرة’’.

وفي الوقت الذي قالت فيه المصادر، ’’إن هناك مرونة في الحوار بين المبعوثيين الأممي والأمريكي والحوثيين’’. أكدت أن هناك ’’تعقيد في خطوات التنفيذ المتزامن’’. للمبادرة السعودية، وأهمها فتح الميناء والمطار.

في المقابل، قالت المصادر ’’إن الرئيس عبد ربه منصور هادي أبلغ المبعوثيين الأممي والأمريكي تحفظه على أي تعديل لشروط فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء’’.

وأشارت إلى أن المبعوثيين سيعودان إلى مسقط لنقل وجهة نظر الحكومة إلى الحوثيين.

وامس الأحد، التقى الرئيس هادي بالمبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن، لبحث سبل تنفيذ المبادرة السعودية، والوصول إلى حل سياسي في اليمن.

ووصلا السبت، المبعوثين الأممي والأمريكي إلى العاصمة السعودية الرياض، للقاء بالرئيس هادي وقيادة الشرعية، بعد عقد لقاءات مماثلة مع قيادة جماعة الحوثي في العاصمة العمانية مسقط.

ويقود المبعوثان الأممي والأمريكي جهوداً لإنهاء الصراع في اليمن وسط تعنت حوثي، وتهديدات بفشل المبادرة التي أطلقتها الرياض الإثنين الماضي.

والإثنين الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية، طرح مبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية، والتوصل لحل سياسي شامل، بالتزامن مع الذكرى السادسة لإنطلاق عاصفة الحزم، لاستعادة الشرعية وإنهاء الإنقلاب.

وتضمنت المبادرة ’’وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشان الحديدة’’.

كما تشمل فتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وفي الوقت الذي رحبت فيها الحكومة اليمنية بهذه المبادرة، أعلنت مليشيا الحوثي رفضها لهذه المبادرة.

واعتبر مندوب إيران لدى مليشيا الحوثي حسن إيرلو المبادرة السعودية بانها ’’مشروع حرب’’.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!