اتهام أميركي جديد لمختبر صيني بأنه مصدر كورونا ... الصحة العالمية تحذّر من لقاحات مغشوشة

قبل 3 _WEEK | الأخبار | صحة
مشاركة |

 

 

حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من قيام جماعات إجرامية بإعادة استخدام قوارير لقاحات «كورونا» المستخدمة والفارغة، لتعبئتها بمنتجات مغشوشة ومحاولة بيعها عبر الإنترنت.

 

وأعرب عن قلقه بشأن احتمال قيام جماعات إجرامية باستغلال الطلب العالمي الهائل، الذي لم تتم تلبيته بعد، على اللقاحات، بعد أن أبلغ عدد من وزارات الصحة ومنظمات المشتريات العامة عن تلقي عروض مشبوهة لتزويدها باللقاحات، بحسب ما أفاد الموقع الرسمي للمنظمة الأممية. وقال غيبرييسوس إن أي لقاح يتم شراؤه خارج برامج التطعيم التي تديرها الحكومات ربما يكون مزيفاً أو دون المستوى المطلوب، وقد يتسبب في أضرار جسيمة، مشيراً إلى أن أي ضرر ناتج عن منتج مزيف لا يعكس سلامة اللقاح الأصلي. وأكد أن المنظمة على دراية كاملة بتقارير أخرى عن الفساد وإعادة استخدام قوارير اللقاحات الفارغة.

 

وخلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي في جنيف، قال مدير عام المنظمة الأممية: «نحث على التخلص الآمن من قوارير اللقاح المستخدمة والفارغة أو إتلافها لمنع إعادة استخدامها من قبل الجماعات الإجرامية. ونحث جميع الناس على عدم الحصول على اللقاحات خارج برامج التطعيم التي تديرها الحكومة»، مضيفاً: «يجب الإبلاغ عن أي عملية بيع مريبة للقاحات إلى السلطات الوطنية التي ستبلغ منظمة الصحة العالمية». وفي بداية العام، وجّه مدير عام منظمة الصحة العالمية دعوة للدول للعمل معاً؛ لضمان بدء التطعيم في جميع البلدان خلال المائة يوم الأولى من عام 2021.

 

وحسب مانشرته صحيفة الشرق الاوسط فإنه تسبب فيروس كورونا بوفاة 2768431 شخصاً في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية، استناداً إلى مصادر رسمية السبت. وتأكدت إصابة أكثر من 126070470 شخصا بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

 

 

من جهة أخرى، قال روبرت ريدفيلد، المدير السابق للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إنه يعتقد أن منشأ فيروس كورونا المسبب لمرض «كوفيد – 19» كان على الأرجح بمختبر في ووهان بالصين، متبنياً نظرية رفضها كثيرون من علماء الأوبئة .

 وأسهمت في التوتر بين الصين والغرب. وقال ريدفيلد، الذي ترأس المراكز في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، في مقابلة مع شبكة «سي. إن. إن» الإخبارية: «ما زلت أعتقد أن السبب الأكثر ترجيحاً لهذا الفيروس في ووهان كان من مختبر».

 

وأضاف: «ليس من غير المعتاد أن تصيب مسببات الأمراض التنفسية التي يجري العمل عليها في المختبر عامل المختبر». وتماشى رأي ريدفيلد مع مسؤولين آخرين في إدارة ترمب مثل وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، الذي قال في الآونة الأخيرة، إن ثمة «أدلة معتبرة» على أن الفيروس جاء من مختبر، دون تقديم أي دليل.

 

وقال مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنتوني فاوتشي، الذي خدم في إدارة ترمب ويعمل الآن في إدارة الرئيس جو بايدن، إن معظم مسؤولي الصحة العامة لا يتفقون مع نظرية المختبر الصيني. .

 

وجاء تعليق فاوتشي رداً على سؤال عن تعليقات ريدفيلد خلال إفادة في البيت الأبيض بشأن «كوفيد – 19». وتصدر منظمة الصحة العالمية تقريرها عن التحقيق في نشأة فيروس كورونا قريباً. وقال رئيس الفريق الذي تقوده المنظمة، في فبراير (شباط)، إن الخفافيش تظل مصدراً محتملاً واستبعد فعلياً حدوث تسرب في المختبر.

 

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!