شاهد بالفيديو.. في أول ظهور لها المرأة الحضرمية التي افترشت الشارع العام بالمكلا تكشف عن سبب نزولها للشارع وتوجه رسالة للمسؤولين

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

في أول ظهور لها، قالت المرأة الحضرمية ’’أم أحمد’’  التي أعتصمت، الأربعاء، وسط الشارع العام بديس المكلا مع أولادها الأربعة، إنها خرجت للاعتصام احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والخدمية وغلاء الأسعار وانقطاع الرواتب، وللمطالبة بإصلاح الوضع العام.

ووجهت ’’أم أحمد’’ في حديثها لقناة حضرموت، رسالة للمسؤولين، وقالت: ’’رسالتي للمسؤلين أن ينظروا للشعب التعبان المغلوب على أمره الذي كل يوم يتألم، ومش قادر يعمل شيء. في أطفال مرضى تعبانين مش قادرين يعالجون’’.

وأضافت: ’’يقولون كورونا، نحن الذي عندنا اخس من كورونا، الجوع والمرض والقهر، والذي ولده يشتغل خمسة ستة أشهر بدون راتب وتدني مستوى الرواتب’’.

وتابعت: ’’إني لم أخرج من أجل نفسي.. ولا أريد شيء من رجال الخير الذين بادروا الان بعد أن شاهدوا معاناتي، اذا لديهم شيء يذهبوا به للمحتاجين، اني اريد عمل سنين لكي تتعدل البلاد، ونستلم رواتب زي الناس، وينقص سعر المواد الغذائية والخدمات’’.

ووجهت رسالة للمواطنين وطالبتهم بعدم السكوت عن حقوقهم، وقالت: ’’رسالتي إلى كل من له حق أن يتكلم، لان سكوتنا هذا ضعف، وسكوتنا هو الذي خرب بلادنا، فإذا كنا تكلمنا وقلنا للغلط غلط ما صار الذي صار’’.

وكانت ’’أم أحمد’’ قد افترشت الشارع العام بديس المكلا مع أولادها الأربعة، يوم الأربعاء، ورفعت لافتة كُتِب عليها “لأننا جائعون”، وسرعان ما تجمع المئات من المتضامنين، قبل أن يتحوَّل الأمر إلى مظاهرة مُندِّدة بالفساد وسياسات التجويع.

وتسببت المظاهرة بقطع الشارع العام ومناطق أخرى في الديس، أعقبها انتشار أمني مكثف لجنود الأمن تحسُّباً لتوسُّع الاحتجاجات.

وطالب المتضامنون الجهات المعنية بالالتفات لمعاناة المواطنين، بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع التموينية جراء انهيار قيمة الريال وتضاعف أسعار الوقود بعد أن أقرت حكومة هادي جرعة جديدة على سعر المشتقات النفطية.

كما لاقت “أم أحمد” اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوقَّع كثير من المتابعين أن تتحوَّل إلى رمز يقود الاحتجاجات ضد الفساد وغلاء المعيشة.

وعلق الأديب د.سعيد الجريري، على مشهد اعتصام المرأة الحضرمية قائلاً: "كيف ينام المسؤولون بعد أكل ما لذ وطاب، بمالٍ جُلّه سُحت وعلى مقربة منهم بيوت كريمة مغلقة على عوزٍ، ساغبةً لاغبة؟".

وأضاف: "هذا التجمهر العفوي على امرأة حضرمية افترشت وأطفالها شارعاً عاماً بمدينة المكلا عاصمة حضرموت التي ترفد مالية الحرامية بما لا يقل عن 80% من نفطها".

وتشهد مدينة المكلا احتجاجات شعبية منذ ثلاثة أسابيع، سرعان ما انتشرت في بقية المدن والمديريات في ساحل ووادي حضرموت، تنديداً بتردي الخدمات وارتفاع الأسعار، وفساد السلطة المحلية ممثلة في المحافظ فرج البحسني.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!