خسائر بمليارات الدولارات بسبب حادثة جنوح الناقلة في قناة السويس

قبل شهر 1 | الأخبار | اقتصاد
مشاركة |

قدرت الغرفة الدولية للنقل البحري أن البضائع التي تمر يوميا عبر قناة السويس تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار.

ونقل تقرير من مجلة ’’تايم’’ أن الخسائر بلغت 6 مليارات دولار بعد مرور يومين على حادث السفينة العالقة في قناة السويس ’’إيفر غيفن’’.

وأشار التقرير إلى أنه مع ذلك من الصعب وضع رقم أكثر دقة بسبب التنوع الكبير للبضائع المنقولة، إذ أن شحنة من نفايات الورق، على سبيل المثال، يكون تأخيرها غير مكلف، عكس شحنات الإلكترونيات.

وأشارت التايم إلى ورقة صدرت في عام 2012 للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية، قدر فيها الخبيران الاقتصاديان ديفيد هوميلز وجورج شور أن خسائر كل يوم من التأخير في الشحن يكبد تكلفة تتراوح بين 0.6٪ إلى 2.3٪ من قيمة البضائع على متن سفينة معينة.  

فيما قدرت بيانات الشحن من شركة ’’لويد ليست’’ أن السفينة العالقة تؤخر ما يقدر بحوالي 400 مليون دولار من التجارة الدولية في الساعة على أساس القيمة التقريبية للسلع التي يتم نقلها عبر القناة كل يوم، وفق ما نقل تقرير من موقع ’’سي إن بي سي’’ الأميركية.

وفقا لبيانات الشحن من شركة ’’لويد ليست’’ فإن  حركة مرور البضائع المتجهة غربا في القناة تقدر بنحو 5.1 مليار دولار في اليوم، وحركة المرور المتجهة شرقا تقدر بنحو 4.5 مليار دولار في اليوم.

ونقل الموقع عن جون جولد نائب رئيس سلسلة التوريد والسياسة الجمركية بالاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة، أن الانسداد يرفع الضغط على سلسلة التوريد العالمية المتوترة أصلا.

وتوقع أن يسبب التأخير تحديات إضافية لسلسلة التوريد في وقت تعاني فيه الشركات من اكتظاظ سلسلة التوريد بسبب التأخيرات الناجمة عن وباء فيروس كورونا.

وتعد قناة السويس، التي تفصل أفريقيا عن آسيا، واحدة من أكثر الطرق التجارية ازدحاما في العالم، ويمر عبرها 12٪ من إجمالي التجارة العالمية.

وتشكل صادرات الطاقة مثل الغاز الطبيعي المسال، والنفط الخام، والنفط المكرر ما بين 5٪ إلى 10٪ من الشحنات العالمية. أما الباقي فأغلبه منتجات استهلاكية مثل الملابس والأثاث وقطع غيار السيارات.

وجنحت سفينة ’’إم في إيفر غيفن’’ البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 مترا وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، خلال رحلة من الصين متجهة إلى روتردام في الناحية الجنوبية للقناة، قرب مدينة السويس.

ويعقد حجم السفينة الضخم عمليات تعويمها كما قال جان ماري ميوسيك الأستاذ في جامعة بول فاليري في مونبولييه (جنوب شرق فرنسا) الأخصائي في النقل البحري.

ورجح خبراء أن تكون رياح عاتية وراء الحادث. وعزت هيئة القناة أيضا الحادث إلى انعدام الرؤية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية نظرا لهبوب عاصفة رملية على البلاد.

وأعلنت شركة إنقاذ سفن هولندية أرسلت خبراء إلى قناة السويس، الأربعاء، أن تحرير السفينة العالقة قد يستغرق أياما أو أسابيع.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!