الخيوط تتكشف.. طحنون ومعين وراء اقتحام معاشيق والانتقالي يسعى لاحراز مكاسب

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

نفى الصحفي والناشط السياسي الجنوبي صالح الحنشي، مغادرة أحد من أعضاء الحكومة اليمنية قصر معاشيق في مدينة عدن، بما فيهم رئيس الحكومة معين عبدالملك، إثر اقتحام عشرات المحتجين للقصر.

 

وأكد الحنشي في منشور له على فيسبوك، أن رئيس وأعضاء الحكومة امنين مطمئنين ولم يخرج أحد منهم من معاشيق، إلا من وصفهم "العساكر البدو اصحابنا" يقصد اصحاب محافظة ابين.

 

وأوضح أن القياديين في الانتقالي عبدالناصر الوالي ومطهر الشعيبي، حضروا إلى معاشيق وطلبوا من المتظاهرين الخروج وقالوا لهم "خلاص انجزتوا المهمة".

 

وأشار إلى أنه كان هناك 15عسكري من ابين حراسه في معاشيق، وأن التظاهرة جاءت من أجل اخراجهم حسبما اتفق عليه رئيس الحكومة معين وفوانيس الانتقالي -حسب الحنشي-.

 

وألمح إلى أن التظاهرة تمت بالاتفاق مع معين ليظهر بأنه "وحش" وصمد حين هرب، لافتا الى ضلوع مستشار الأمن الوطني الاماراتي طحنون بن زايد، مع معين فيما جرى في معاشيق بعدن.

 

وأكد الحنشي، أن معين عبدالملك لا يملك من الشجاعة ما يبقيه في معاشيق وهو يعرف أن هناك تظاهرة قادمة اليها، موضحاً فيما جرى بأن طحنون يلعب بأدواته.

 

ووصف المحتجين بأنهم بسطاء استثمرت معاناتهم خدمة لطحنون "واهب الدجاج".

 

فيما تحدثت مصادر مطلعة عن أهداف الانتقالي ومن وراءه الامارات من اقتحام قصر معاشيق الذي تقيم فيه الحكومة اليمنية التي تشكلت بناءً على اتفاق الرياض، الذي ما يزال الشق العسكري والأمني منه معلقاً دون تنفيذ.

 

وكشفت المصادر أن الانتقالي وبتوجيهات إماراتية يهدف لفرض رغباته التي لم تتضمن في اتفاق الرياض، ومنها إعادة تشكيل مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا، والبنك المركزي، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، بما يضمن سيطرته أو نفوذه في هذه المؤسسات، وتعطيل صلاحيات الرئيس هادي.

 

وأكدت المصادر أن الانتقالي يسعى من خلال تحريك أدواته إلى تعيين محافظين منه، وكذا مدراء أمن، وقيادات الشركات والهيئات والأجهزة والمؤسسات الحكومية لا سيما الايرادية منها، بالمخالفة لاتفاق الرياض.

 

كما يسعى الانتقالي لحصول شخصيات منه على ترشيحات في العديد من المؤسسات الحكومية، وأنه يهدد الشرعية والرئيس هادي، عبر تحريك المحتجين واستغلال حاجات الناس ومعاناتهم، ويهدد بالتصعيد العسكري والأمني، خصوصاً في ظل سيطرته الكاملة على العاصمة المؤقتة عدن، وعدم تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، حيث تقيم الحكومة في قصر معاشيق تحت رحمة الانتقالي، وراعيه طحنون بن زايد.

 

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!