باكريت يكشف فضيحة جديدة للسفير السعودي لدى اليمن

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشف عضو مجلس الشورى اليمني ومحافظ المهرة السابق، الشيخ راجح سعيد باكريت، عن فضيحة جديدة للسفير السعودي لدى اليمن ’’محمد آل جابر’’، بعد قيام الأخير بنشر صور لحفل ’’سبيستونات’’ في عدن.

ونشر السفير آل جابر، في تغريدة له على تويتر، مجموعة صور للحفل وعلق عليها قائلاً: ’’عدن تحتفل رغم كل التحديات. تحية تقدير ومحبة من المملكة لأهلها أهل الحضارة والسلام’’.

وقال مغردون إن السفير السعودي يهدف من نشر صور احتفال سبيستونات، إيصال رسالة للعالم إن عدن بخير، في محاولة منه لإخفاء حقيقة الوضع في المدينة التي يعاني أبناؤها من الجوع والفقر وارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء وتردي الخدمات.

 

وعلق الشيخ راجح سعيد باكريت على تغريدة السفير قائلاً: ’’إذا لم تستحِ فأصنع ما شئت.. نفس احتفالنا في المهره مع فخامه الرئيس بوضع حجر الاساس لمدينه الملك سلمان الطبيه والتعليميه بتاريخ 2 اغسطس 2018’’.

 

 

وتشهد مدينة عدن وعدد من مدن الجنوب احتجاجات غاضبة ضد الحكومة بسبب انهيار الخدمات وانقطاع الكهرباء، وارتفاع الأسعار، وانقطاع الرواتب وانهيار العملة الوطنية.

وتصاعدت حركة الشارع الاحتجاجية التي بدأت تنفيذ برنامجها التصعيدي ضد الحكومة، وتنديداً بتردي الأوضاع المعيشية وتدهور الخدمات في مقدمتها الكهرباء في المدينة الساحلية.

وخرجت مسيرة في مديرية المنصورة، منددة بتدهور الخدمات، وانهيار العملة المحلية، وانعكاس ذلك على أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية.

وجابت المسيرة، التي خرجت، عصر السبت، تنفيذاً للبرنامج التصعيدي، العديد من شوارع المديرية، ردد المشاركون فيها هتافات تطالب الحكومة والتحالف العربي بتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب.

وشهد الأسبوع الماضي في العديد من مديريات مدينة عدن، وقفات واحتجاجات غاضبة، في تصاعد للغضب الشعبي جرّاء تردي الخدمات العامة، وسط تحذيرات من انتفاضة واسعة بسبب تردي الأوضاع وعدم القيام بأي تدخلات عاجلة لاحتواء الأزمة من قبل الحكومة، التي يشارك فيها الانتقالي إلى جانب بقية المكونات المؤيدة للشرعية.

وأصدرت اللجنة التنظيمية للاحتجاجات الشعبية في عدن، الجمعة، بياناً أعلنت فيه، للمرة الأولى، عن برنامج للتصعيد الشعبي خلال الأيام المقبلة.

وأشار البيان إلى “الأزمات المفتعلة والمتلاحقة”، متهماً الحكومة بالفساد وفي ممارستها لتلك الأزمات، والتنصل عن كافة مسؤولياتها، متسببة في تردي الحالة المعيشية وتدهور الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصرف صحي ورعاية صحية واختلاق أزمات المشتقات النفطية، وتأخير صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين.

وقال البيان، إن الحكومة “لم تكتفِ بذلك فقط، بل تمادت وذهبت إلى فرض جرعة جديدة في ظل الانهيار المدوي للعملة وتدني دخل الفرد”.

وأوضح، أنه لهذه الأسباب تداعى سكان عدن من كافة الفئات والمكونات، إلى الوقوف صفاً واحداً، واتخاذ خطوات تصعيدية للمواجهة السلمية لكل ما قال عنها “أعمال الفساد المضرة بمصالح شعبنا الوطنية والمجتمعية”.

ودعا البيان، إلى المشاركة الفاعلة في برنامج التصعيد، الذي بدأ، السبت، بالخروج بمسيرة في مديرية المنصورة، محدداً سيرها بـ “الاحتشاد والتجمهر الساعة الرابعة عصراً في ساحة الشهداء، والانطلاق بمسيرة راجلة تجوب شوارع المنصورة الساعة الخامسة عصراً، وبعدها تعود الجماهير لساحة الشهداء”.

وصباح اليوم الأحد، حدد البرنامج، تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر النقابات العمالية عدن، في مديرية المعلا، ودعا البيان، إلى المشاركة الفاعلة معها، يليها عصر بعد غد الاثنين “الاحتشاد والتجمهر في مديرية التواهي الساعة الرابعة عصراً أمام النصب التذكاري للجندي المجهول، والانطلاق بمسيرة راجلة تجوب شوارع التواهي الساعة الخامسة عصراً، وبعدها تعود الجماهير للنصب التذكاري”.

ويوم الثلاثاء، الموافق 16 مارس، حدد البرنامج تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر البنك المركزي بعدن، في مديرية كريتر، في الساعة العاشرة صباحاً، يليها عصر يوم الأربعاء الموافق 17 مارس، احتشاد وتجمهر في مديرية الشيخ عثمان الساعة الرابعة عصراً في ساحة مسجد النور، والانطلاق بمسيرة راجلة تجوب شوارع الشيخ عثمان الساعة الخامسة عصراً، وبعدها تعود لساحة مسجد النور.

كما حدد البرنامج، تنفيذ وقفة احتجاجية في العاشرة من صباح الخميس المقبل، الموافق 18 مارس، أمام مقر مجلس الوزراء في مديرية خور مكسر، على أن يليها الاحتشاد لأداء صلاة الجمعة الموافق 19 مارس في ساحة العروض، ومن ثم “الحدث الأهم” الاحتشاد الشعبي الجماهيري عصر يوم الجمعة الساعة الرابعة، وإقامة الفعالية المركزية التي سيصدر منها البيان ختامي للأسبوع من الاحتجاجات، سيتضمن برنامج تصعيدي آخر. قال البيان إنه “سيكون أشد إيلاماً لحكومة الفساد”.

وفي سياق الحركة الاحتجاجية، دعت ما بات يعرف بـ “الهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي”، إلى الاحتشاد الثلاثاء المقبل أمام قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، حيث مقر الحكومة.

وتطالب الهيئة العسكرية، وفق بيان صادر عنها، بمستحقات مالية ووظيفية متأخرة.

وحدد البيان، مكان الاحتشاد في ساحة البنوك بكريتر، ومن ثم الانطلاق بمسيرة راجلة عبر ميدان الحبيشي، إلى محيط مقر إقامة الحكومة في معاشيق.

وذكر البيان، أن المحتشدين سينفذون “وقفة الغضب على طريق التصعيد الشامل الذي سيتوسع رقعته ليشمل أماكن حيوية أخرى”.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!