المخابرات العسكرية بحضرموت تعتقل طفل بسبب إحراقه صورة البحسني في مظاهرة وتودعه سجن الاستخبارات العسكرية (صورة)

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

بتوجيهات وأوامر مباشرة من اللواء فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، أقدمت قوات من الاستخبارات مدعومة بأطقم الشرطة العسكرية، بعد منتصف ليل الجمعة الماضي على اختطاف الطفل علي خالد بن هادي "15عام" من منزله بمنطقة جول الشفاء بمدينة المكلا واقتادته إلى مكان مجهول حسب إفادة تسجيلات أهل وأقارب الطفل.

وقالت تسجيلات صوتية لوالد وجدة الطفل المختطف انهم لايعلموا موقع ومكان ابنهم منذ اربعة ايام بعد أن أجبرتهم القوة العسكرية المرعبه المدججة بكافة الأسلحة بعد منتصف ليل الجمعة على تسليم ابنهم لأشخاص بلباس عسكري ومدني ملثمين وواضعين قناعات سوداء وسط رعب كبير وصراخ النساء والاطفال وقهر الرجال.

وافادوا انهم تلقوا اتصال من الاستخبارات العسكرية بحضرموت تفيد تواجد ابنهم بسجن الاستخبارات بعد يومين من البحث عنه واعلان كافة الجهات والاجهزة الامنية والعسكرية بحضرموت عملهم بالجهة التي اختطفت الطفل ونفيهم وجوده معهم.

وأفادت اسرة واقارب الطفل المختطف انهم تم ابلاغهم ان قضية ابنهم هو إحراق صورة محافظ حضرموت البحسني الجدارية خلال تظاهرات جماهيرية كبرى شهدتها مدينة المكلا الشهر الماضي بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية وتطالب بمحاكمة ورحيل المحافظ البحسني وكافة فاسدي سلطته.

وكشفت تسجيلات اسرة الطفل المختطف ان الاستخبارات العسكرية بحضرموت ابلغتهم مساء أمس ان المحافظ البحسني يحقق شخصيا مع الطفل المختطف لكشف من هي الجهات الاستخباراتية الممولة له لإحراق صورته والخروج للشارع للتعبير عن رأيهم وغضبهم ومن هم الاشخاص الذين يقفون خلفه.

أسرة الطفل المختطف التي تعيش حالة انهيار ورعب على ابنهم وخوفهم من تدهور حالة امه المريضة منذ سنوات  تطالب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والنواب والاحزاب والمجلس الانتقالي والمنظمات الدولية الحقوقية وكل العقلاء والشباب الوقوف بجانبهم لاستعادة ابنه الطفل المختطف ومحاسبة المسئولين عن هذا الفعل الإجرامي.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!