المكلا تنتفض وعدن على صفيح ساخن.. مليشيات الانتقالي تقمع المتظاهرين الغاضبين بالرصاص الحي وحكومة معين تتفرج

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

شهدت العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، فجر الأحد، اشتباكات مسلحة بين مسلحي المجلس الانتقالي ومتظاهرين غاضبين على سوء الأوضاع المعيشية.

وذكرت مصادر محلية، أن مئات المتظاهرين أقدموا على إغلاق عدة طرق بمدينة خور مكسر في محافظة عدن، عبر الأحجار وإحراق الإطارات المطاطية،ليل السبت وفجر الاحد، احتجاجا على تردي الخدمات العامة .

وأضافت المصادر، أن تبادلا لإطلاق النار جرى بين مليشيات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، والمتظاهرين الغاضبين، بتقاطع مستشفى "الجمهورية" التعليمي بالمدينة، وفق الاناضول.

وبدأت الاشتباكات عقب إطلاق قوات "الحزام" النار في الهواء، ليرد المتظاهرون بالمثل، دون أن يسفر تبادل إطلاق النار عن أي إصابات، حسب ذات المصادر.

وتتحكم قوات "الحزام"، في الأوضاع الأمنية بعدن منذ طردها للقوات الحكومية في أغسطس/آب 2019.

ورغم عودة الحكومة إلى عدن في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2020، تنفيذا لاتفاق الرياض، إلا أن قوات الانتقالي مازالت تسيطر على المحافظة ولم تشهد الأوضاع الخدمية والاجتماعية تحسنا.

*انتفاضة في المكلا

في السياق، شهدت مدينة المكلا جنوب شرقي البلاد، ليلة السبت/الأحد، احتجاجات على ارتفاع الأسعار وانهيار العملة المحلية وتردي الخدمات العامة.

وتداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة لعشرات المحتجين بالمدينة، مطالبين بوقف انهيار العملة وتدهور الخدمات العامة، والعمل على خفض أسعار السلع.

ومؤخرا، استمر تدهور العملية المحلية فوصل سعر الدولار إلى قرابة 900 ريال، حيث حذر رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، من أن ذلك ينذر بمجاعة في البلاد.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!