بوادر احتجاجات شعبية بعدن رافضة لتردي الأوضاع المعيشية

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

عكس حضور شعبي ضخم شهدته ساحة العروض بخور مكسر، يوم الخميس، رفضا لتردي الأوضاع في المدينة تهيئ المدينة جماهيريا لحركة احتجاجات أكبر.

وتغرق المدينة اليمنية "عدن" في فوضى عارمة منذ تحريرها من قبضة قوات موالية للحوثيين في العام 2015.

ومنذ ذلك الحين لايزال تردي الخدمات والفوضى الأمنية العنوان الأبرز للمدينة التي اختارتها الحكومة اليمنية كعاصمة مؤقتة لها حتى استعادة العاصمة صنعاء.

ويقول قطاع واسع من السكان ان الصراعات السياسية وغياب الدولة ومؤسساتها اضر بالمدينة كثيرا.

وتحولت وعود خليجية بتحويل المدينة الى واحة من الأمان والخدمات الى سراب واقتصر الدعم الخليجي في مجمله على سلل غذائية ونشاط جمعيات خيرية.

وتعد الكهرباء والمياه وانقطاع الرواتب ابرز المشاكل التي تعاني منها المدينة.

واطلق نشطاء محليون دعوة على مواقع التواصل الاجتماعية للتظاهر عصر الخميس ورغم محدودية الدعوة الا ان الاستجابة الشعبية لها كانت كبيرة.

ويشعر قطاع واسع من العدنيين بالإحباط من الأطراف السياسية ويقولون ان جميع الأطراف باتت تتصارع لاجل مصالحها الخاصة.

وخلى التجمع الشعبي من أي شعارات سياسية في منحى جديد يعكس يأس المواطنين من التجاذبات السياسية واطرافها.

ومن شأن هذه الاحتجاجات في حال تصاعدها ان توصل رسالة الى العالم حول مايعانيه الناس في عدن.

ويسود التخوف من محاولة أي طرف سياسي حرف بوصلة هذه الاحتجاجات لصالحه الامر الذي اودى بعشرات الاحتجاجات السابقة.

في السياق ذاته قال الكاتب والصحفي, هاني مسهّور, إنّ مصارحة الشعب بأسباب تردي الخدمات الأساسية في محافظات البلاد المحررة, مسؤولية وطنية وأخلاقية.

وأضاف مسهّور في تغريدة له على تويتر, أنّ على المجلس الانتقالي الجنوبي تقع هذه المسؤولية بعد عودة حكومة الكفاءات إلى العاصمة المؤقتة عدن.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!