مقطع فيديو مدته 10 ثوانٍ يباع بأكثر من 6 مليون دولار.. ما السر؟

قبل شهر 1 | الأخبار | منوعات
مشاركة |

لم يكن ممكنا أن يتخيل بابلو رودريغيز فريري أن يصبح يوما مليونيرا بتلك الطريقة، ويبيع مقطع فيديو مدته 10 ثوان فقط بمقابل يصل إلى 6.6 مليون دولار أمريكي.

وكان فريري قد أنفق فقط 67 ألف دولار، على تجميع عمل فني في شكل مقطع فيديو مدته 10 ثوان نشره في أكتوبر/تشرين الأول 2020، بحسب ما نشرته صحيفة ’’ديكان هيرالد’’.

ولكن ما غير حياة فيريري، هو ما فعله الفنان الرقمي ’’بييبل’’، واسمه الحقيقي، مايك وينكلمان، هو ما جعل ذلك المقطع يساوي الملايين.

وحول الفنان الرقمي ذلك المقطع إلى توقيع رقمي، يمكن استخدامه في تقنية البلوك تشين، بحيث يثبت أن من يملكه هو الشخص الأصلي.

وجعل وينكلمان هذا المقطع الذي يبلغ مدته 10 ثوان ’’رمزا غير قابل للاستبدال’’، والذي يمكن من خلاله إنفاق مبالغ هائلة من المال عبر الإنترنت بمنتهى الأمان والسرية.

وتتيح تقنية البلوك تشين المصادقة علنًا على العناصر باعتبارها فريدة من نوعها، على عكس الكائنات التقليدية عبر الإنترنت التي يمكن إعادة إنتاجها إلى ما لا نهاية.

ويعني مصطلح ’’رمز غير قابل للاستبدال’’ هو أنه يكون رمزا لا يمكن أن يكون له أصل مثيل، على عكس الأصول القابلة للاستبدال، مثل الدولارات أو الأسهم أو سبائك الذهب.

ويمكن إعداد عدد كبير من الرموز غير القابلة للاستبدال، مثل الأعمال الفنية الرقمية والبطاقات الرياضية في البيئات الافتراضية أو الاستخدام الحصري لاسم محفظة العملة المشفرة.

​وتبلغ مبيعات الرموز غير القابلة للاستبدال حاليا لأكثر من 86.3 مليون دولار في شهر فبراير/شباط الماضي، بحسب ما أورده متجر ’’أوبين سي’’، بينما كانت مبيعات شهر يناير/كانون الثاني الماضي، 8 ملايين دولار فقط، وكانت المبيعات قبل عام 1.5 مليون دولار فحسب.

وبدأت دار ’’كريستي’’ الشهيرة للمزادات في الدخول إلى خط تلك الرموز في الفن الرقمي، حيث عرضت نحو 5 آلاف صورة بعروض بلغت 3 ملايين دولار، وسينتهي البيع في 11 مارس/آذار الجاري.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!