لقمع الأصوات.. البحسني يعقد اجتماعاً باللجنة الأمنية لمواجهة الآراء التي تطالب بإصلاحات

مشاركة |

ترأس محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج البحسني، اليوم الأربعاء بالمكلا، اجتماعاً للجنة الأمنية بالمحافظة، لمواجهة الاحتجاجات الشعبية وقمع الآراء التي تطالب بإصلاحات.

ووجه المحافظ البحسني برفع درجة الجاهزية والاستعداد لجميع الألوية والوحدات العسكرية والأمنية بالمحافظة للتصدي للمحتجين وإسكات الأصوات المطالبة بإصلاح الأوضاع في محافظة حضرموت.

وكان البحسني أعلن في تصريحات صحفية، اعتزامه منع الوقفات الاحتجاجية في حضرموت، بدعوى أن "خلفها عمل استخباراتي معادي".

ومنذ حوالي 4 أشهر، تتواصل في المكلا عاصمة محافظة حضرموت الوقفة الاحتجاجية الاسبوعية التي تشارك فيها مختلف الفعاليات السياسية والمستقلين، أمام مقر السلطة المحلية بمدينة المكلا محافظة حضرموت (شرق)، تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية والخدمات، والمطالبة بإصلاح الأوضاع في محافظة حضرموت ومن أبرزها دفع المرتبات بصورة منتظمة وإصلاح منظومة الكهرباء وفتح مطار الريان.

وتواجه سلطات حضرموت تظاهرات المحتجين بالقمع والاعتقال الذي يطال المشاركين في الاحتجاجات.

ونشرت الصفحة الرسمية لـ’’الوقفة الشعبية السلمية بحضرموت’’، يوم الخميس بيانا، قالت فيه إن مدينة المكلا وأحيائها القديمة تحولت إلى ثكنة عسكرية أختلطت فيها الأجهزة الأمنية مع الآلة العسكرية لغرض إرهاب الأهالي من إقامة وقفتهم السلمية الأسبوعية.

وفيما يلي نص البيان:

بيان هام صادر عن قيادة الوقفة الشعبية السلمية بحضرموت:

تفاجأت قيادة الوقفة الشعبية السلمية بحضرموت صباح هذا اليوم الخميس الموافق 25 فبراير 2021م وتزامناً مع موعد إقامة الوقفة بتحول مدينة المكلا وأحيائها القديمة إلى ثكنة عسكرية أختلطت فيها الأجهزة الأمنية مع الآلة العسكرية لغرض إرهاب الأهالي من إقامة وقفتهم السلمية الأسبوعية والتي من المفترض أن تكون وقفة اليوم هي الوقفة الثالثة عشرة على التوالي والتي تقام أمام بوابة ديوان المحافظة وهذا مادرج عليه الأهالي منذ قرابة الأربعة أشهر الماضية حيث يقفون رافعين لاقتات مكتوب عليها أهم المطالب الحقوقية التي ينادون بها ومنها :

مراقبة أسعار السلع الأساسية، ومعالجة انهيار العملة ، ومعالجة الاختلالات الأمنية في الوادي،  ودفع الرواتب المتعثرة للموظفين والمتقاعدين ، وتحسين الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء والصحة، وفتح مطار الريان ، ومحاربة الفساد والمحسوبية والكشف عن ايرادت المحافظة ومصروفاتها، وتفعيل جهاز الرقابة والمحاسبة ، وهيئة مكافحة الفساد.... وغيرها من المطالب الحقوقية العادلة.   وكانت قيادة الوقفة قد أقرت اقامة مؤتمر صحفي نهاية وقفة اليوم لإطلاع وسائل الإعلام المحلية والدولية على ظروف وملابسات حملة للاعتقالات التي شملت أكثر من 18 من المشاركين في الوقفة الأسبوع الماضي. 

غير أن السلطات المحلية بالمحافظة واستمراراً لنهجها البوليسي القمعي لم يرق لها ذلك فحولت مكان الوقفة والأحياء المحيطة بها إلى ثكنة عسكرية رهيبة جداً ومنعت أي تجمع أو تواجد لأي مواطنين هناك.  

وحرصاً من قيادة الوقفة على تفويت الفرصة على أؤلئك المقامرين بالسلم المجتمعي، والذين يسعون للظهور كأبطال على حساب الزج بأبناء حضرموت في مواجهة بعضهم البعض.  وحرصاً على عدم ايجاد أي شرخ بين المواطن البسيط وأجهزته الأمنية والعسكرية الفتية، اتخذت قيادة الوقفة الشعبية السلمية قرارها الشجاع والحكيم بإلغاء وقفة اليوم وتأجيل المؤاتمر الصحفي حتى إشعار آخر. 

دامت حضرموت رمزاً للحب والسلام.  والألفة والوئام. وعاش شعبها التواق للحرية والكرامة والعيش الرغيد،  المحب للنظام والقانون والرافض للفساد والإستبداد. وعاش ابناءنا من رجال الأمن والجيش والنخبة الحضرمية الحريصين على تفهم المطالب العادلة لأهلهم المقدرين لمستوى الأنضباط والمسؤولية الذي تحلى به أهلهم في وقفتهم الشعبية السلمية  .

ونجدد عهدنا لكل أهلنا بأننا سنظل أوفياء لمطالبهم مستمرين في رفعها حتى تتحقق كاملة غير منقوصة. 

قيادة الوقفة الشعبية السلمية بحضرموت

المكلا- حضرموت- الخميس 25 فبراير 2021م

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!