كان لها تعليق على تقرير الاستخبارات الأمريكية بخصوص قتل خاشقجي وكانت هناك ردود فعل على تغريداتها شاهد ماقالته الناشطه الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

غردت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان عبر حسابها على تويتر في تعليق لها على تقرير الاستخبارات الأمريكية بحدوث قتل المواطن السعودي خاشقجي وقالت ‏قيام ادارة جو ‎بايدن بنشر تقرير الاستخبارات الامريكية حول قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي يجب أن يكون علامة فارقة في السياسة الامريكية تجاه قضايا الشرق الأوسط وخصوصا فيما يتعلق بقضايا حقوق الانسان والحريات العامة.

واضافت ‏إن نشر تقرير مقتل وتقطيع جمال خاشقجي لن يكون ذا معنى ولا مغزى ما لم يتضمن اجراءات واضحة تجاه مخططي ومنفذي العملية، ومن ضمن تلك الاجراءات محاكمة ومعاقبة بن سلمان الذي اثبت التقرير انه من أكر باختطاف جمال وقتله وكذلك والمتهمين الرئيسيين الذين اقدموا على ارتكاب هذه الجريمة النكراء.

وتابعت ‏ما يجب أن تدركه ادارة بايدن أن عملية قتل ‎#خاشقجي تعد جزء من سياسة ‎#السعودية في تصفية اصحاب الرأي الحر، بطرق قاسية وغير انسانية. إن هذه السياسة الرعناء يجب أن تواجه بكل حزم أن تخضع للمساءلة الدولية.نحن بانتظار خطوة مابعد التقريروهي محاسبة ومعاقبة من أمر ومن ارتكب هذه الجريمةالبشعة .

هذا وكانت هناك ردود على تغريدات كرمان فقد قال الناشط عدنان العيدروس 

‏‎اختى توكل نحن اليمنيون مهما اختلفنا من اخواننا العرب فيجب ان لايصل بنا الحال الى الوقوف مع من يسعى لتدمير اوطاننا وعروبتنا ولا اعتقد ان اي يمنى سيوافق عل الابتزاز الامريكي لإخواننا في السعودية مهما كان فاي عقوبات تفرض عليهم هى اصلا تفرض علينا لاننا دم واحد زاصل واحد فلا تزايدي .

وقال الناشط عبدالعزيز العتيبي ‏‎التقرير كله استنتاجات باطلة وكاذبة واللي سواه بايدن مثل اللي سواه ترامب ولا صار أي شيء والمملكة ثابته في مواقفها ولا عندها شيء تخفيه

فيما كان رد اخر للناشط عدنان العيدروس قال فيه ‏‎لايعميك الحقد والحسد وحب الظهور على ان تنسي اصلك وعروبتك فلن تكونى اكثر اهمية ممن سبقك ف الغرب سيستخدمونك وغيرك كاوراق الحمام تنتهى اهميتكم  بعد ان تنظفوا اوساخهم. فعروبتكم واخوتكم لنا ابقى من المال . ففكرى بتمعن ولايجرمنكم شقاقي ان يصيبكم ..... هود.وكانت ردود كثيره تنتقد ذلك 

 

هذا وقد ذكر تقرير الاستخبارات الأمريكية، الذي تم نشره الجمعة، حول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "وافق على عملية اعتقال أو قتل" خاشقجي، التي وقعت في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.

 

وفيما يلي النص الكامل للتقرير:

 

نحن نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. نحن نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي لمحمد بن سلمان في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بما في ذلك خاشقجي. 

 

منذ 2017، كان ولي العهد يسيطر بشكل مطلق على أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة، مما يجعل من غير المرجح أن يقوم المسؤولون السعوديون بعملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد.

في وقت مقتل خاشقجي، من المحتمل أن يكون ولي العهد قد قام برعاية بيئة كان فيها المساعدون يخشون أن يؤدي الفشل في إكمال المهام الموكلة إليهم، لإطلاق النار عليهم أو اعتقالهم. ويشير هذا إلى أنه من غير المرجح أن يشكك المساعدون في أوامر محمد بن سلمان أو اتخاذ إجراءات حساسة دون موافقته.

الفريق السعودي المكون من 15 شخصا، الذي وصل إسطنبول في 2 أكتوبر 2018 ضم مسؤولين عملوا أو كانوا مرتبطين بالمركز السعودي للدراسات وشؤون الإعلام بالديوان الملكي. في وقت العملية، كان يقود المركز سعود القحطاني المستشار المقرب لمحمد بن سلمان، الذي ادعى علنا منتصف عام 2018 أنه لم يتخذ قرارات دون موافقة ولي العهد.

 

كما ضم الفريق 7 أعضاء من نخبة عناصر الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، والمعروفة باسم قوة التدخل السريع. وهي مجموعة فرعية من الحرس الملكي السعودي، تتولى مهمة الدفاع عن ولي العهد، وتستجيب له فقط، وشاركت بشكل مباشر في عمليات قمع سابقة للمعارضين في المملكة وخارجها بتوجيه من ولي العهد. نحن نحكم أن أعضاء قوة التدخل السريع لم يكونوا ليشاركوا في العملية ضد خاشقجي دون موافقة محمد بن سلمان.

اعتبر ولي العهد أن خاشقجي يمثل تهديدا للمملكة، وعلى نطاق واسع أيد استخدام تدابير عنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته. على الرغم من أن مسؤولين سعوديين خططوا مسبقا لعملية غير محددة ضد خاشقجي، لا نعرف إلى أي مدى قرر مقدما المسؤولون السعوديون إيذائه.

لدينا ثقة كبيرة في أن الأفراد التالية أسماؤهم شاركوا أو أمروا أو تواطأوا في مقتل جمال خاشقجي نيابة عن محمد بن سلمان. لا نعرف ما إذا كان هؤلاء الأفراد يعرفون مسبقا أن العملية سينجم عنها مقتل خاشقجي.

 

سعود القحطاني

 

ماهر المطرب

 

نايف العريفي

 

محمد الزهراني

 

منصور أباحسين

 

بدر العتيبة

 

عبدالعزيز الهوساوي

 

وليد عبدالله الشهري

 

خالد العتيبة

 

ثائر الحربي

 

فهد شهاب البلوي

 

مشعل البستاني

 

تركي الشهري

 

مصطفى المدني

 

سيف سعد

 

أحمد زايد عسيري

 

عبدالله محمد الهويريني

 

ياسر خالد السالم

 

إبراهيم السالم

 

صلاح الطبيقي

 

محمد العتيبة

 

هذا وقد أصدرت وزارة الخارجية السعودية  اليوم بيانًا فيما يلي نصه :

 

 

‎تابعت وزارة الخارجية ما تم تداوله بشأن التقرير الذي تم تزويد الكونجرس به بشأن جريمة مقتل المواطن/ جمال خاشقجي رحمه الله.

 

 

وتشير إلى أن حكومة المملكة ترفض رفضاً قاطعاً ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة ولايمكن قبولها بأي حال من الأحوال، كما أن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة.

 

 

‎وتؤكد على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة وخالفت صلاحيات الأجهزة التي كانوا يعملون فيها، وقد تم اتخاذ جميع الإجراءات القضائية اللازمة للتحقيق معهم وتقديمهم للعدالة، حيث صدرت بحقهم أحكاماً قضائية نهائية رحبت بها أسرة خاشقجي - رحمه الله -.

 

 

وإنه لمن المؤسف حقاً أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة، في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا، كما ترفض المملكة أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها.

 

 

وتؤكد وزارة الخارجية أن الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، هي شراكة قوية ومتينة، ارتكزت خلال الثمانية عقود الماضية على أسس راسخة قوامها الاحترام المتبادل، وتعمل المؤسسات في البلدين على تعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق والتعاون بينهما لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم، ونأمل أن تستمر هذه الأسس الراسخة التي شكلت إطاراً قويًا لشراكة البلدين الاستراتيجية.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!