تواصل التصعيد الحوثي في مأرب والقوات الحكومية تحقق تقدمات في صرواح وشرق الحزم بالجوف

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 281 مشاركة |

قالت القوات الحكومية، إنها تصدت اليوم الجمعة، لهجوم شنته مليشيا الحوثي الانقلابية، على مواقعها في جبهة الكسارة، شمال غربي محافظة مأرب.

وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية على تويتر، أن “أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية كسروا هجوماً لمليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة الكسارة، ويكبّدونها خسائر بشرية ومادية كبيرة”.

وأضاف، أن “الطيران الحربي للتحالف العربي دمّر، بعدد من الغارات الجوية، تعزيزات كانت في طريقها إلى المليشيا في الجبهة ذاتها.

وقتل العميد أحمد قايد الشرعبي، قائد لواء الصقور التابع للقوات الحكومية، أثناء المواجهات مع الحوثيين في جبهة الكسارة، الخميس الماضي.

وأعلنت القوات الحكومية، أمس الخميس، عن تحقيق تقدم ميداني في جبهتي “المخدرة” بمديرية صرواح، غربي مأرب، بعد هجمات عكسية نفذتها على مواقع المليشيا.

وقالت مصادر ميدانية متطابقة، إن القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلين قبليين، دحرت عناصر المليشيا الحوثية من عدة مواقع في جبهة المخدرة، وكبدت المليشيا خسائر مادية وبشرية.

وفي جبهة المشجح المجاورة، ذكرت المصادر، أن القوات الحكومية دمرت طائرة حوثية مسيرة محملة بالمتفجرات، أثناء تحليقها في سماء المنطقة.

وتزامنت المواجهات في مأرب، مع غارات جوية مكثفة شنتها مقاتلات التحالف العربي، على مواقع وتعزيزات الحوثيين، أسفرت عن تدمير تعزيزات للحوثيين كانت في طريقها إلى جبهة المشجح، كما دمّرت منصة إطلاق صواريخ كاتيوشا في منطقة “هيلان”.

كما أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم ميداني في جبهات شرق مديرية الحزم، مركز محافظة الجوف، المتداخلة مع مناطق شمال محافظة مأرب.

وأفادت مصادر متطابقة، أن القوات الحكومية شنت هجمات عكسية مسنودة بمقاتلين قبليين، على مواقع الحوثيين، في جبهة “دحيضة” الواقعة إلى الشرق من الحزم، والقريبة من منطقة العلم التابعة لمحافظة مأرب.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن “قوات الجيش الوطني شنّت هجوماً كاسحاً تمكنت خلاله من تحرير مواقع جديدة شرق بير المرازيق”، مؤكداً سقوط الكثير من عناصر مليشيا الحوثي بين قتيل وجريح خلال المعارك.

وذكر المركز، أن قوات الجيش الوطني في المنطقة العسكرية السادسة أفشلت، خلال الأيام الماضية، عدّة هجمات انتحارية شنتها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، في مختلف جبهات القتال شرق الحزم، وألحقت بالمليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وعقد وزير الدفاع، الخميس، اجتماعاً للقيادات العسكرية في مأرب، وقفت خلاله أمام التطورات العسكرية الأخيرة، بعد تصعيد المليشيا نحو مدينة مأرب.

وقال المقدشي، إن “أبطال الجيش الوطني ومعهم المقاومة الشعبية وكل الأحرار، سيظلون عند حسن ظن الشعب والقيادة الشرعية، متمسكون بالعهد والوعد، يذودون عن الوطن ويحمون مكتسباته وثوابته وهويته حتى تحقيق كامل الأهداف السامية مهما كانت التضحيات”.

وبحسب موقع الجيش “سبتمبر نت”، فإن وزير الدفاع قال، إن “عملية تحرير اليمن تمضي نحو تحقيق تطلعات الشعب باستعادة كامل التراب، واقتلاع جذور مخلفات الإمامة والكهنوت، والتصدي لمليشيا التمرد والإرهاب”.

وأضاف: “نطمئن شعبنا أننا قادرون على تجاوز التحديات والعوائق التي فرضتها مليشيا التمرد والإرهاب، وأن الأبطال الميامين يتمتعون بمعنويات وكفاءة قتالية عالية ويُفشلون محاولات العدو الحوثي من الاقتراب من مأرب، ويكسرون هجماته ومحاولاته اليائسة بمأرب”.

وأشاد بتضحيات وبطولات الجيش الوطني والمقاومة الذين يرسمون ملاحم العزة والفداء، ويسطرون تضحيات غالية لن تضيع هدراً، وستبقى خالدة في أذهان ووجدان الأجيال المُتعاقبة.

ومنذ نحو أسبوعين، وميليشيا الحوثي تكثف من هجماتها على محافظة مأرب من عدة محاور، تنطلق من مناطق الحدود الإدارية مع محافظات الجوف وصنعاء والبيضاء، في محاولة لتحقيق التقدم والسيطرة على مدينة مأرب، رغم التحذيرات الأممية والدولية من مخاطر تلك الهجمات على حياة مئات الآلاف من النازحين، تحتضنهم مأرب منذ خمس سنوات.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

أكثر المدن العربية تعدادا سكانيا

لا تعليق!