القوات الحكومية تحقق تقدمات كبيرة في جبهات صرواح والكسارة وسط استمرار تصعيد الحوثيين في مأرب (شاهد خريطة توضح سير المعركة)

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 2685 مشاركة |

تمكنت القوات الحكومية، مسنودة بغارات جوية مكثفة من مقتلات التحالف العربي، اليوم الأربعاء، من استعادة السيطرة على مناطق وادي البلق وقرية الزور، الواقعة إلى الغرب من سد مأرب وإلى الشرق من مديرية صرواح، بعد أن كانت واقعة تحت السيطرة النارية لمليشيا الحوثي الانقلابية.

وقالت مصادر ميدانية لـ “الشارع”، إن القوات الحكومية أمّنت مناطق وادي ومرتفعات البلق وقرية الزور، نافية أن تكون المليشيا الحوثية قد سيطرت عليها.

وأضافت المصادر، أن القوات الحكومية، حتى مساء اليوم، خاضت معارك ضارية مع المليشيا الحوثية، في مناطق شعب ووادي الجميلة من اتجاه بني ضبيان.

وأوضحت المصادر، أن القوات الحكومية دفعت، اليوم، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهة صرواح، استطاعت من خلالها تحقيق تقدم باستعادة العديد من المناطق التي سقطت أمس بيد المليشيا، والواقعة إلى الغرب من سد مأرب.

وأفاد “الشارع” مصدر عسكري مطلع، أن المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت دفعت بقوة عسكرية كبيرة إلى مأرب، وبدأت، اليوم، بالمشاركة في جبهات المحور الغربي بمديرية صرواح.

وأعلنت ألوية الحماية الرئاسية، مساء اليوم، التوجه إلى محافظة مأرب، لتعزيز قوات الجيش وقبائل مأرب في المعارك الدائرة منذ نحو أسبوعين مع مليشيا الحوثي الانقلابية.

وقالت ألوية الحماية الرئاسية، في حسابها الرسمي على تويتر، إن “قوات الحماية الرئاسية تتجه إلى محافظة مأرب، ميدان العزة والكرامة والدفاع عن هُوية وعزة الشعب اليمني”.

بموازاة ذلك، شهدت جبهة المخدرة، شمالي مديرية صرواح، معارك هي الأعنف بين الطرفين، تكبدت خلالها المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، من بين قتلى المليشيا الحوثية قيادات ميدانية بارزة، وفق ما أوردته المصادر الميدانية.

وبحسب المصادر، فإن المعارك في صرواح تركزت على أكثر من ثمان جبهات قتالية، هي محيط معسكر كوفل، ووادي البلق باتجاه غرب سد مأرب، وفي وادي الجميلة ومنطقة ذنة، شرقي المديرية، مشيرة إلى إن المعارك اندلعت عقب محاولات هجوم حوثية فاشلة.

وأضافت المصادر، أن معارك عنيفة أيضاً تركزت باتجاه سوق مديرية صرواح، وسط تراجع مليشيا الحوثي، تزامن مع معارك مماثلة في جبهة المشجح، والمخدرة، وسلسلة جبال هيلان الاستراتيجية.

وقالت لـ “الشارع” مصادر عسكرية في اللواء 13 مشاة، المتمركز في جبهة المشجح، إن قوات اللواء تمكنت، مساء اليوم، من إسقاط طائرة مسيرة حوثية “مفخخة”.

وأوضحت المصادر، أن هذه الطائرة التي تم إسقاطها هي الثالثة من نوعها خلال أقل من 24 ساعة أسقطتها قوات الجيش في مناطق مختلفة من المحافظة، بعضها كانت تستهدف المدينة المكتظة بالنازحين.

وأشارت المصادر، إلى أن المعارك وغارات التحالف الجوية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مليشيا الحوثي، إلى جانب خسائر كبيرة في العتاد والآليات القتالية، في مناطق متفرقة من صرواح.

إلى ذلك، شهدت جبهات القتال في المحور الشمالي الغربي للمحافظة، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمليشيا الحوثية، تركزت في مركز مديرية رغوان، ومديرية مدغل المجاورة، وفق ما ذكرته مصادر ميدانية أخرى.

وقالت المصادر لـ “الشارع”، إنّ القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلين قبليين، حققت تقدمات ميدانية، في مركز مديرية رغوان، وسط تراجع عناصر المليشيا مديرية مدغل المجاورة.

وذكرت المصادر أن أكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى من المليشيا الحوثية سقطوا في كمين محكم للقوات الحكومية والقبائل غربي المديرية، إضافة إلى تدمير آليات وأطقم قتالية.

وأفادت المصادر، أن الكمين استهدف العناصر الحوثية أثناء تسللها إلى مديرية رغوان من اتجاه مديرية مدغل، التي شهدت هي الأخرى مواجهات عنيفة تركزت في محيط معسكر ماس، ومحزم ماس، ووادي حلحلان، وفي منطقة الرخيم، تكبدت خلالها المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وذكر موقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع، أن القوات الحكومية تمكنت من خلال عملية التفافية من تحرير مواقع مهمة، في سائلة “الجميدر”، وسائلة “نبعة” بمحزام ماس.

وقال إن القوات “كبدت المليشيا خسائر مادية من خلال تدمير آليات عسكرية مختلفة، وتدمير غرفة عمليات تابعة للمليشيا الحوثية في منطقة “آل دومان”، ومخزن أسلحة في محزام ماس، ومصرع جميع العناصر فيهما، بقصف مدفعي.

وامتدت المواجهات، وفق المصادر، إلى مديرية مجزر، وتركزت في وادي ومنطقة الجفرة، ومواقع عدة باتجاه مديرية نهم، الواقعة إلى الشرق من صنعاء.

وأوضحت المصادر، أن المواجهات تزامنت مع سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية في مناطق متفرقة من جبهات المحور الشمالي الغربي.

وفي جبهة الكسارة، قالت المصادر، إن القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلي القبائل، تمكنت خلال الساعات الماضية من تحقيق تقدم ميداني في المناطق، الواقعة على الطريق الإسفلتي الرابط بين محافظتي مأرب وصنعاء، عبر مفرق الجوف، وسيطرت على آخر مواقع تتمركز المليشيا الحوثية في منطقة ملبودة.

وشهدت جبهات قتال مختلفة بالمحور الجنوبي، مواجهات عنيفة تركزت، طبقاً للمصادر، في مديريتي العبدية ورحبة، تكبدت خلالها المليشيا خسائر في العتاد والأرواح.

وعلى الصعيد الإنساني، قال مسؤولون أمميون، إن هجوماً شنته جماعة الحوثي للسيطرة على مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة المعترف بها دولياً، يهدد بنزوح مئات الآلاف، ويعقّد محاولة دبلوماسية متجددة لإنهاء الحرب.

كانت منطقة مأرب الغنية بالغاز ملاذاً لمئات الآلاف من الأشخاص الفارين من العنف خلال حرب اليمن المستمرة منذ ست سنوات، مما أدى إلى توسيع مدينتها الرئيسية بسرعة.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول حكومي قوله: إن خط المواجهة يبعد الآن نحو 30 كيلومتراً غربي المدينة، وإن المخاوف الإنسانية تتزايد.

وقال مارك لوكوك، منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية، يوم الثلاثاء: “إن الهجوم على المدينة سيعرض مليوني مدني للخطر، مع احتمال إجبار مئات الآلاف على الفرار مع عواقب إنسانية لا يمكن تصورها”، وحث على وقف التصعيد.

كما حذرت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، من تفاقم الأزمة الإنسانية، ودعت الحوثيين إلى وقف الهجوم وإنهاء جميع العمليات العسكرية، والانضمام إلى الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد تسوية تفاوضية للحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في بيان: “هجوم الحوثيين على مأرب عمل جماعة غير ملتزمة بالسلام أو بإنهاء الحرب التي ابتلى بها شعب اليمن”.

يأتي الدفع الأخير من قبل قوات الحوثي، التي تسيطر على المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن، نحو مأرب، جنباً إلى جنب مع هجمات الطائرات المسيرة المكثفة على المملكة العربية السعودية من قبل الجماعة المتحالفة مع إيران.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

أكثر المدن العربية تعدادا سكانيا

لا تعليق!