مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق يحذر: استرضاء “بايدن” للحوثيين لن يسهم في السلام

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 123 مشاركة |

حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، من أن استرضاء رئيس بلاده الحالي جو بايدن، لجماعة الحوثي في اليمن لن يسهم في السلام، وأن ذلك سيلهم المليشيا المدعومة من إيران لزيادة تشديد موقفها.

وقال مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، في مقال رأي نشرته جريدة “نيويورك ديلي نيوز”، إن بايدن يتبع فكرة أوباما الخاطئة تماماً والقائمة على استرضاء إيران وكبح السعوديين.

وأضاف بولتون، في مقاله الذي تداولته عدد من المواقع مترجماً إلى العربية، أن بايدن قدم تنازلات غير قسرية لإيران بهدف أحياء الاتفاق النووي 2015 الفاشل لأوباما.

وتابع: “البيت الأبيض يبرر سياسته من خلال الاستشهاد بالمخاوف الإنسانية، متجاهلاً أن إيران والحوثيين، الذين هم أفضل بكثير في الدعاية الأيديولوجية من خصومهم، يتلاعبون بسخرية بالمدنيين اليمنيين وعمال الإغاثة الأجانب لأغراضهم الاستراتيجية الخاصة”.

وأشار إلى أن “إدراج الحوثيين كإرهابيين، لم يكن على سبيل المثال، عقبة أمام توزيع المواد الغذائية أو المساعدة الطبية، أو حل النزاع سلمياً”.

وقال: “العقبة هي أن الحوثيين إرهابيون يسعون مع إيران إلى ميزة تكتيكية على أعدائهم المحليين مع تقليل الدعم الخارجي الذي يمكنهم الاستعانة به”.

وأضاف، أن “طهران وحلفاءها سيسعدون بأن هدايا إدارة بايدن قد بدأت، ويمكنك توقع قيام الملالي بتكثيف أعمالهم الدموية المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة والعالم”.

واستطرد: “يجب، كحد أدنى، ممارسة الضغط الأمريكي لإحلال السلام، وإنقاذ أرواح المدنيين بطريقة منصفة وليست أحادية الجانب”. في إشارة إلى خطوات الإدارة الامريكية تجاه الحوثيين بعيداً عن الحكومة اليمنية وحلفائها.

ولفت إلى أن “إيران تضع بايدن في المكان الذي تريده فيه، والخاسرون هم الشعب اليمني، وفي النهاية الولايات المتحدة”.

وندد بولتون، وهو المستشار للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واستقال من عمله وخاض معركة إعلامية ضد ترامب أثناء رئاسته؛ بسياسات الرئيس الأمريكي جو بايدن “تجاه الحرب الإيرانية على اليمنيين”.

ينظر بولتون إلى “الحرب الأهلية” الدامية في اليمن – والتي أصبحت في الأساس حرباً بالوكالة بين إيران والخليج- بأنها مأساة إنسانية. ومع ذلك، يعتقد الكثيرون خطأً، بمن فيهم الرئيس بايدن، أن حل هذه المأساة يتطلب إلقاء اللوم على الجانب الخطأ، وبالتالي تبرئة الجناة الحقيقيين ووكلائهم”. حسب قوله.

وقال: “على الرغم من جهود بايدن الضمنية لوصف ذلك بأنه هجوم سعودي وحشي على دولة فقيرة، فإن المشكلة المركزية هي إيران ووكيلها الحوثيون. إن قرار بايدن بكبح السعوديين واسترضاء الحوثيين لن يسهم في السلام، بل العكس سيلهم المتمردين ارتكاب المزيد من القتل والدمار للشعب اليمني”.

وأضاف: “يبرر البيت الأبيض سياسته من خلال الاستشهاد بالمخاوف الإنسانية، متجاهلاً أن إيران والحوثيين يقتلون المدنيين اليمنيين ويعرقلون عمال الإغاثة الأجانب لأغراضهم الاستراتيجية الخاصة”.

وتابع: “لم يكن إدراج الحوثيين كإرهابيين، على سبيل المثال، عقبة أمام توزيع المواد الغذائية أو المساعدة الطبية، أو حل النزاع سلمياً. العقبة هي أن الحوثيين إرهابيون يسعون، مع إيران، إلى ميزة تكتيكية على أعدائهم المحليين مع تقليل الدعم الخارجي الذي يمكنهم الاستعانة به”.

وشدد، على “ممارسة الضغط الأمريكي لإحلال السلام، وإنقاذ أرواح المدنيين اليمنيين بطريقة منصفة، وليس من جانب واحد. ومع ذلك، فإن القيام بذلك الضغط قد يغضب الملالي ذي الحساسية الرهيبة الذي يتودد إليه بايدن”.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

أكثر المدن العربية تعدادا سكانيا

لا تعليق!